وللوفاء مواضع كثيرة فى حياة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لا يتسع المقام لسردها ، لكن قارىء سيرته العطرة سيقع عليها دون عناء ، فمثلما كان وفياً حفياً بثويبة مرضعته بعد أمه ، وكذلك أم أيمن حاضنته ، كان لحليمة نصيب كبير من بساتين وفائه الرحبة صلى الله عليه وسلم وذلك حين قدمت عليه بمكة بعد زواجه من خديجة ، تشكو له من جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم صلى الله عليه وسلم خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة وبعيراً موقعاً للظعينة ، ولما رأها يوم حنين بسط لها رداءه فجلست عليه .
اسكن الله قلوبنا حب رسول الله وحب أهله وآل بيته
وها هي السيدة حليمة التي احتضنت الرسول مرضعة ومربية ،، يغدق عليها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من دعواته ومحبته وفاء لها ولما قدمته.
بارك الله لك أستاذنا السيد وجعل ما تكتبه في ميزان حسنا