قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ
قَالَتْ: فَهلْ مِنْ دَوَاءٍ يُسْتَطَبُّ بِهِ
قلتُ : الوصالُ ، فراحتْ وَ هي تبتسمُ
فبتُّ في حيرة ٍ ، لاَ القلبُ مصطبرٌ
وَلا الوصولُ إلى ما يشتهي أممُ
وَ منْ أطاعَ هواهُ غيرَ مكترثٍ
بما يكونُ ، فعقبي أمرهِ ندمُ
أهلا بأستاذنا عبد الله وبجميل ما يأتينا به
هؤلاء كتبوا اشعارهم وخلدوها
كيف لا وقد احتضنوا لغتهم ومجدوها واحترموها ..
لهم الخلود بما كتبوا
بوركت أستاذنا العزيز