رائع ، لم أجد ما اضيفه ، بل واتفق مع كل ما جاء بهذا المقال ، لكن أرجوا من ناشر المقال استاذ محمد ان يسمح لى بالرد على عدة نقاط او نقطتين ربما ذاك .
أول نقطة تساؤله عن من أثار قضية المادة الثانية للدستور وكأن استاذ محمد مسافرا وقت تلك الحرب وتلك الحملة من الدعوة الى الغاء المادة الثانية
استاذ محمد أول من أثار تلك الفتنة وذاك الحرب هو البرادعى ، ملك الفتنة الاول بمصر ومن سانده بقوة الرجل الثانى ساويرس مستغلا كل نفوذه ونقوده وقوته للالغاء المادة الثانية من الدستور ، ثم الرجل الثالث يحى الجمل الذى قبل يد ابوه شنودة ليستسمحه فى ان يبقى المادة الثانية من الدستور
كانت حرب شرسة بالنت وبالفيس خاصة وكنت انا فى خضم تلك الحرب حيث قفل لى ستة حسابات بسبب دراويش البرادعى ، وكنا نحارب بالفيسبوك مع الشيخ محمد حسان وقالها وكنا معه قلبا وقالبا ان تم المساس بتلك المادة ارواحنا فداءا لها ، استاذ محمد كانت هناك حربا شرسة بالفعل على ان تتحول مصر الى دولة علمانية ولله الحمد انتصرنا فى تلك الحرب الى الان على ان لا تكون مصر دولة علمانية وننحى شرع الله جانبا .
النقطة الثانية هى متعلقة بجزئية الحد الاقصى للاجور ، ايضا حضرتك تساءلت عن فشل المجلس العسكرى فى حل تلك القضية لماذا ، أعتقد الاجابة هى ان المشير طنطاوى يتقاضى فى الشهر ثلاثة ملايين ونصف او ثلاثة ملايين فقط فهناك روايتين على المرتب الذى يتقاضاه .......... واللواء عنان يتقاضى اثنين مليون مصرى ، ان المجلس طبق الحد الاقصى للاجور على هذا النحو سيأخذ المشير ثلاثين الف فقط وليس ثلاثة مليون ، فطبعا هذا ملف غير مسموح به من الاصل لان يتم فيه البت .
النقطة الثالثة ، هى عداء المجلس العسكرى لمبارك ورغم ذلك محاكمته مسرحية او محاكمة هزلية او محاكمة غير حقيقية لما ؟ اعتقد أيضا ان الاجابة هى شراكة ابناء المشير لجمال مبارك ، اذا ان حاكمت مبارك وابناءه محاكمة عادلة سوف ادخل معه السجن للفساد وسرقة مصر والتربح الغير مشروع
كما هو الحال فى قضيتين اتعرف من الجانى فيهم كوضوح الشمس ولكن الى الان ورغم سقوط مبارك لم يؤذن لان تفتح او تفضح تلك الجريمتين ، وهما جريمة عبارة السلام 98 سنة 2006 وجريمة طائرة جميل البطوطى ، حيث ان فى الجريمتين متورط فيها القوات المسلحة ، العبارة كانت مسئولية الجيش لان ينقذوا الناس من الغرق لا ان يتركوهم 48 ساعة فى المياه الى ان يغرقوا او يؤكلوا من اسماك القرش ، ايضا هناك طاقم العبارة او القبطان ومعه بعض من الاشخاص كانوا بالعبارة الى الان منفيين او مفقودين بالسعودية ، غير مسموح لهم بالظهور او الرجوع ، حيث ظهورهم هيكشف من الجانى ويورط القوات المسلحة او بالطبع قيادات القوات المسلحة .
الطائرة بوينج جميل البطوطى كانت مسئولية الفريق شفيق مع مبارك الذى يريد الان ان يرأس مصر ويكمل سلسلة الجرائم ليقتل بقية الشعب بدم بارد متفقا مع امريكا الصهيونية واسرائيل على قتل خيرة الرجال 33 من قيادات الجيش المصرى وثلاثة من علماء الذرة
أتفق معك تماما فى قدوم الوقيعة بين المجلس العسكرى والاخوان او البرلمان حيث انهم الاكثرية ، لكن دوما من يدفع فاتورة اى وقيعة هو الشعب الفقير الغير مسيس وليس الصفوة او المسيسين .
الان يريد المجلس الخروج الامن بدون اى محاكمة او فتح اى قضايا فساد كان هو مسؤلا عنها فى النظام السابق ، ايضا يريد المجلس العسكرى تسليم السلطة بأسرع وقت ممكن بشريطة ان يكون هو فوق الدولة بمادة بالدستور تسمح له ذلك ، ومن سيمكنه من ذلك فى اعتقاده الاخوان والرئيس القادم التوافقى
نتمنى من الله ان يخيب ظنهم ومخططاتهم وتسلم مصر من أى مخطط ضدها ، ويسلم الشعب المنهك قواه من تلك الالاعيب ، ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ، ولله الحمد على ذلك ، حيث ان الثورة المصرية من صنع الله لكثرة افتراء الطغاة وكثرة المظالم ، فان شاء الله مصر هتنتصر وشعبها هيسترد حقوقه ، فما نصر ألا من عند الله ، والله مع المظلوم وليس مع الظالم
تحياتى لناشر هذا المقال وارجوا قبولها