10-06-2006, 04:33 PM
|
رقم المشاركة : 9
|
معلومات
العضو |
|
|
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترك رحيلك الأسى والحزن على ملامح الأمة ولن يزال سيترك الأثر ...
رحلت بعد أن قلت بموتك ما لم تقله وأنت حي ... وصلت الرسالة يا بطل ....
كنت أسدا صهورا وإثخانك بالعدو شهد به ابتسامات طغاة الأرض وابتهاجهم بمقتلك ... الارتياح الذي بدا على محيا قادة الجيوش الصليبية يدل دلالة أن في الأمة رجال قادرين على التصدي لأعتى جيوش العالم عدة وعتاد ...
لقد تعلمنا منكم أن هذا الدين منصور بالقلة من الرجال ولا يحتاج إلا للعمل والله يسدد الخطى ...
تعلمنا أيضا أنكم بشر تقعون في الخطأ كما يقع الصحابة رضوان الله عليهم في الخطأ ولكن العبرة بالخاتمة والخطأ لا نقره ولا نقبله ونوكل الأمر لله مع نقد الخطأ والتحذير منه ....
إلا أنكم كنتم السد المنيع بإذن الله في إيقاف التمدد الصليبي على دول المنطقة ووقف الخطط الصهيوصليبية على الإسلام ..
خلفكم رجال بإذن الله سيقودون الراية نحو تدمير جيوش الصليب ودحر الرافضة الملاعين وندعو الله لهم بالنصر والتمكين وأن يسددوا ويقاربوا وفق شرع الله ولا يتدخلوا فيما لا يعنيهم خارج العراق ...
فرح المنافقون والصليبيون واليهود والمرتزقة والمقتاتون على الدماء بمقتلك فرحا يدل على أنهم على قلب رجل واحد حشرهم الله في زمرة واحدة ....
رحمك الله وتقبلك في الشهداء .... فنم في سلام نومة الأبطال ....
وَلِلَّهِ الْعِزَّة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
آن لهذا الغريب البطل أن يرتآآآآآح
فهذا الذي كان يرجوه وينشده ،،،،، فناله وحباه الله رضوانا
فاربأ بدمعك لا تحزن على سفر ،،،،، قد حط في جنبات العدن مرساه
فالدمع ليس على الأبطال نسبله ،،،،، ولا على من سرت للمجد رجلاه
ولا على من علت في الزحف صيحته ،،،،، وخط بالسيف وسط الحرب مثواه
رحمك الله يا أبا مصعب رحمك الله
|
أخي ياسر أبو هدى المبارك
شكرا على مرورك المعطر بالصدق والإخلاص والوفاء
كما عهدتك أشم وفيا .... تسحرك فروسية الشجعان و تنزل الرجال على أقدارها ...
هناك مساحة حرة للرأي في فضاء أقلام ... ويبقى الود الأخوي ... والإخلاص للإسلام ولأمة الإسلام
يجمعنا ويوحدنا على طريق نهضة أمتنا وتحريرها من هذه الأوضاع والأحوال التي لا تليق بخير أمة
أخرجت للناس ... موقعها قيادة الأحداث والشهود على الناس لا أن تكون صدى للأحداث منقادة لها.
والناس شاهدة على ذلها وهوانها ...
أقال الله عثرة أمتنا وأعزها بالوحدة التي هي طريق العز والتمكين ...
في أمان الله يا غالي ...
سلم العراق وشفى الله جرح العراق وفلسطين وأفغانستان وكل بلاد الإسلام....
|
|
|
|