العزيز الغالي الرائع ( أبو حفص )...........
العمل السينمائي عمل فكري تقني ( جماعي ) ، لا يمكن فصل مكوناته دون شروط محددة .
وخلاف النص – أقصد هنا الفكرة والسيناريو والحوار – قد يكون إعلاناً تسويقيا تجارياً بشكل مباشر أو غير مباشر .
ولا يكفي أن نطرح فكرة العمل دون دراستها بشكل دقيق ، ومعرفة الهدف الفكري والثقافي ، ولا يتأتى ذلك إلا بتوفر النص كاملا مثله مثل ( القصة أو الرواية أو العمل المسرحي ) وأن نسلط الأضواء على مؤلف النص وفكره ونهجه ، ونحلل بيئة النص وشخوصه ، والهدف المرئي وغير المرئي للنص ...وهنا نكون قد تعرفنا على العمل السينمائي بشكله البدائي كـ ( مادة خام ) وأن نعمل النقد الموضوعي فيه .
أما إذا أردنا النقد السينمائي كمشاهدة لمرة أو مرتين ...ربما لا يكفي !...
يتوجب علينا أن نتناول كل مكونات ومفردات العمل : ( الشارة ، أسماء الممثلين ، الكادر الفني والتقني ، الموسيقى ، المؤثرات الصوتية ، حركة الكاميرا....المنتج والإدارة الإنتاجية ، المخرج وكيف تعامل مع كافة المفردات......وغير ذلك ).
الرؤية والمشاهدة تختلف من راء إلى آخر وفقا لثقافته وفكره السياسي والعقائدي و..... و.........
وعلينا تناول الزاوية المادية ( التجارية ) للعمل ، فهو أي العمل السينمائي الجماهيري ( ما يعرض في دور العرض العامة ) أولا وأخيرا عمل تجاري يضع شباك التذاكر ميزانا له ، وتقاس وفقه جودة وجماهيرية هذا العرض تبعا لإيراداته .
مع فائق تقديري واحترامي