مااعْرَفش انا ليه
دايماً بااخرُجْ مِنْ قلب سيناريو الواقع
وابعِدْ لِبْعيد
يِمْكِنْ عِلَشان الواقِعْ ضَيَّق
يُخنُقْ
وانا عاوزَه بَراحْ
ومساحه تساع الحلم الأبيض
والأحلام الخضرا
وكل الألوان
لكن
لَمّا باشوف أحداث الواقِعْ
باامْسِك ريشة كلماتي
وامحي رتوش نفايات مَبدورَه
مِشْ تجميل زايف للصوره
لكنُّه مَزار أحلامي
اللي باخُدكم ويّايا عشان تشوفوها
يمكن رحلتنا الجَماعِيَّه
تِوْصَلها ف يوم
***
تحية مباركة الأخ الفاضل محمود جمعه
دمت بخير