أساس تقدم الأمم هو رفعة أخلاق شعوبها
بارك الله فيك
مع تحياتي ..
بعض الإضافات على الموضوع
(عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة
رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة،
قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين،
أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل،
لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر،
ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله،
ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا )
( رواه البخاري)
وعن أنس رضي الله عنه قال( كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا)
(رواه الشيخان)
(قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها
عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت :
( كان خلقه القرآن)
_________
وعندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة منتصرًا،
جلس صلى الله عليه وسلم في المسجد، والمشركون ينظرون إليه،
وقلوبهم مرتجفة خشية أن ينتقم منهم، أو يأخذ بالثأر قصاصًا
عما صنعوا به وبأصحابه.
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:
(يا معشر قريش، ما تظنون أني فاعل بكم؟).
قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم..
قال: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)
_________________
طلب زين العابدين بن الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم
من خادمة له أن تحضر له الماء ليتوضأ، فجائت الخادمة بماء،
وكان الماء ساخنًا جدًّا،
فوقع من يدها على زين العابدين بن الحسن بن علي،
فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقتني، وأراد أن يعاقبها، فقالت:
يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-.
قال الرجل: وماذا قال تعالى؟!
قالت: لقد قال تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ )
قال الرجل: كظمتُ غيظي.قالت: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ)
قال الرجل: عفوتُ عنك.قالت: (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
(آل عمران : 134)
قال زين العابدين بن الحسن بن علي: أنت حُرٌّه لوجه الله.
_________
وعن جابر بن عبد الله صلى الله عليه وسلم –
غورث الإعرابي قائم على رأسه ..
والسيف مسلط في يده .. قائلاً : من يمنعك منى ؟ ..
فقال- صلى الله عليه وسلم . الله ) ..
فسقط السيف من يد غورث .. فأخذه – صلى الله عليه وسلم - ..
وقال : من يمنعك منى الآن ؟ .. قال غورث : كن خير آخذ ..
فتركه وعفا عنه .. فعاد إلى قومه يقول لهم : جئتكم من عند خير الناس