لمازا يعني واي !!!
على رائحة القهوة , سطور قليلة :
من المعروف أن لمازا يعني واي ( مش واي ريفر اللي هي ) بل هي why يعني لمازا
وأيضا معروف أن هيك يعني بيكوز , ومرحبا يعني هاي
ولكن بقدرة قادر صارت الديموكراسي يعني شورى
وصارت الماركسية يعني العدالة في الاسلام
وهذ من شر البليات التي تُضحك والعياذ بالله
فترى كثيرين من علماء العصر الحديث ( يعني نيو ) يتغنون بالديمقراسي على أنها من الاسلام , وأن بضاعتنا ردت لنا .. هذه الخرافات التي يقول بها العلماء كانت جراء سببين هما :
1) الضعف الحاصل في فهمهم للشريعة الاسلامية و ما فيها , فأتاح ذلك الضعف أن تدخل المبادئ الغربية من أوسع أبوابها , ليس فقط ذلك بل تقبلها على أساس أنها بضاعتنا ونحن أحق بها
2) محاولة الدفاع عن الدين الاسلامي , و وضعه موضعا للدفاع لا للهجوم , وذلك ايضا يعود الى عدم تبلور المبدا الاسلامي بشكل صحيح
ولو نظرنا نظرة خاطفة على الديمقراطية لرأينا الفرق الشاسع بينها وبين المبدأ الاسلامي الرباني , فالديمقراطية هي مبدأ وضعي يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة , والديمقراطية هي أبرز ما جاء في الرأسمالية , لذا اشتهرت بأبرز ما فيها .
وللأسف إن لوقع ما تحمله الديمقراطية من حريات مختلفة أثره الكبير على المسلمين , فالمسلمون الآن مضطهدون من حكامهم و من الأنظمة التي سلبت منهم العيش الرغيد , فرأت في الديمقراطية بديلا و مخرجا من المستنقع الذي هم فيه , وذلك بسبب الشعارات الخداعة التي تحملها الديمقراطية من حرية الراي و التملك و حرية الكلمة .
ولكن هذه الحريات قامت على أساس مادي , وأهملت علاقة الانسان بربه , ولا تبحث أصلا هذه العلاقة , فعندما بقال بحرية التملك , أي أن الشخص بامكانه التملك باي طريقة رآها , وايضا له تملك السلعة التي يراها ان كانت تجلب المنفعة المادية , وذلك يختلف تماما عن التملك في الاسلام , فهو له ضوابطه , فحلل الله البيع و حرم الربا , وحلل المتاجرة بشكل عام و لكنه حرم الاتجار بالخمر وغيره من الاشياء التي لا تعد ولا تحصى .
وايضا الديمقراطية لا تحدد علاقة الرجل بالمراة , بل تعدى ذلك إلا أن العلاقات الجنسية لديهم كأكل الساندويش , لا ضوابط لها شرعية , والأدهى و الأمر علاقات المثليين التي لم تجد عائقا لديهم بسبب الحرية الشخصية التي يؤمنون بها , أما في الاسلام فهناك ضوابط تضبط علاقة المرأة بالرجل ضمن عقد شرعي مقدس .
وترى في الديمقراطية أن السيادة للشعب , أي هم مصدر التشريع , فهم من يسن القوانين و التشريعات المختلفة , أما في الإسلام فالسيادة للشرع , والاحتكام يكون دائما للقرآن و السنة .
وغير ذلك كثير , فنقض الديمقرطية العفنة يطول , ولكن عجبي من علماء هذا العصر الذين يروجون لهذه السلعة البغيضة , وأضرب مثالا على ذلك الشيخ القرضاوي الذي قالها صراحة أن الديمقراطية من الاسلام , و أن بضاعتنا ردت لنا .
فالحذر من هذه الادعاءات الباطلة , فالله تعالى يقول : اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا .
فنحن لسنا بحاجة الى بضاعة غريبة وديننا جاء كاملا مانعا جامعا , فهو يحمل بين ثناياه ما هو شفاء للصدور .
ذ َ إيند