منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - لمازا يعني واي !!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2006, 06:00 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي لمازا يعني واي !!!

لمازا يعني واي !!!

على رائحة القهوة , سطور قليلة :


من المعروف أن لمازا يعني واي ( مش واي ريفر اللي هي ) بل هي why يعني لمازا

وأيضا معروف أن هيك يعني بيكوز , ومرحبا يعني هاي

ولكن بقدرة قادر صارت الديموكراسي يعني شورى

وصارت الماركسية يعني العدالة في الاسلام

وهذ من شر البليات التي تُضحك والعياذ بالله
فترى كثيرين من علماء العصر الحديث ( يعني نيو ) يتغنون بالديمقراسي على أنها من الاسلام , وأن بضاعتنا ردت لنا .. هذه الخرافات التي يقول بها العلماء كانت جراء سببين هما :

1) الضعف الحاصل في فهمهم للشريعة الاسلامية و ما فيها , فأتاح ذلك الضعف أن تدخل المبادئ الغربية من أوسع أبوابها , ليس فقط ذلك بل تقبلها على أساس أنها بضاعتنا ونحن أحق بها

2) محاولة الدفاع عن الدين الاسلامي , و وضعه موضعا للدفاع لا للهجوم , وذلك ايضا يعود الى عدم تبلور المبدا الاسلامي بشكل صحيح

ولو نظرنا نظرة خاطفة على الديمقراطية لرأينا الفرق الشاسع بينها وبين المبدأ الاسلامي الرباني , فالديمقراطية هي مبدأ وضعي يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة , والديمقراطية هي أبرز ما جاء في الرأسمالية , لذا اشتهرت بأبرز ما فيها .

وللأسف إن لوقع ما تحمله الديمقراطية من حريات مختلفة أثره الكبير على المسلمين , فالمسلمون الآن مضطهدون من حكامهم و من الأنظمة التي سلبت منهم العيش الرغيد , فرأت في الديمقراطية بديلا و مخرجا من المستنقع الذي هم فيه , وذلك بسبب الشعارات الخداعة التي تحملها الديمقراطية من حرية الراي و التملك و حرية الكلمة .

ولكن هذه الحريات قامت على أساس مادي , وأهملت علاقة الانسان بربه , ولا تبحث أصلا هذه العلاقة , فعندما بقال بحرية التملك , أي أن الشخص بامكانه التملك باي طريقة رآها , وايضا له تملك السلعة التي يراها ان كانت تجلب المنفعة المادية , وذلك يختلف تماما عن التملك في الاسلام , فهو له ضوابطه , فحلل الله البيع و حرم الربا , وحلل المتاجرة بشكل عام و لكنه حرم الاتجار بالخمر وغيره من الاشياء التي لا تعد ولا تحصى .

وايضا الديمقراطية لا تحدد علاقة الرجل بالمراة , بل تعدى ذلك إلا أن العلاقات الجنسية لديهم كأكل الساندويش , لا ضوابط لها شرعية , والأدهى و الأمر علاقات المثليين التي لم تجد عائقا لديهم بسبب الحرية الشخصية التي يؤمنون بها , أما في الاسلام فهناك ضوابط تضبط علاقة المرأة بالرجل ضمن عقد شرعي مقدس .

وترى في الديمقراطية أن السيادة للشعب , أي هم مصدر التشريع , فهم من يسن القوانين و التشريعات المختلفة , أما في الإسلام فالسيادة للشرع , والاحتكام يكون دائما للقرآن و السنة .

وغير ذلك كثير , فنقض الديمقرطية العفنة يطول , ولكن عجبي من علماء هذا العصر الذين يروجون لهذه السلعة البغيضة , وأضرب مثالا على ذلك الشيخ القرضاوي الذي قالها صراحة أن الديمقراطية من الاسلام , و أن بضاعتنا ردت لنا .

فالحذر من هذه الادعاءات الباطلة , فالله تعالى يقول : اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا .

فنحن لسنا بحاجة الى بضاعة غريبة وديننا جاء كاملا مانعا جامعا , فهو يحمل بين ثناياه ما هو شفاء للصدور .

ذ َ إيند






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس