تَلْهُوْ بأنْفَاسِ الحَنِينِ وَمَا بَقَىَ
مِنْ عَاشِقٍ فِيْ رَوْضَةِ الأَحْلاَمِ
إِنْ جَدَّدَتْ شَفَتَاهُ بَسمَةَ مُدْنَفٍ
ذَبُلَتْ تُجَدِّدُ حُزْنَهُ المُتَرَامِي
حمدا لله على سلامتك أستاذ نجيب
وأبقاك عزا لأهلك وأحبتك
تحدث الجمال عن نفسه هنا رغم الحزن الدفين الذي سكن الكلمات..
وتلك هي روح الشاعر الشفيفة
دمت بتلك الروح المبدعة ولا حرمنا الله تواجدك بيننا
تقديري دائما