مشهد أول
الفارس .. راكب مهره بيسبق ريح العصر
و البنت الواقفة جنب عمود التلتوار
كتبت فوق الحيطة و نقشت
(مانتاش خيال
و لا قلبك جامد قادر
إنما قلبك قلب عيال)
و الفارس شاهر سيفه و رايح ناحية بنت الـ....
نطقت هية بعزة نفس
قبل ما سيفك يمحى بقية الأمنيات
عندى سؤال .. عن حجم نصيبك م الدولارات
صوت .. دق سنابك خيل الفارس
فوق الشاشة كان عنوان المانشيتات
راجعة الدفعة ..
باكر تجرى أولى مراسم الاستقبال
مشهد تانى:
أراجوز ..
واقف وسط الحارة فى لبس عجوز
بيغنى قصيدة شعر لشاعر .. كان .. منبوذ
( واه يا عبد الودود
يا رابض ع الحدود )
ضحك الواد الصايع قاعد واخد بنت الأيه على حجره
رد بكل بجاحة على الأراجوز
( واه يا عبد الودود
ياللى ما لهوش وجود )
نط الواد الحافى القاعد تحت رجول الناس زنهار
دب صباعه فى عين الواد الصايع قام و عماه
شلة عسكر
ذى التايه منه شىء و لقاه
الواد الحافى كان متعافى قامت عفقاه
و ايه التهمة يا حكمدار
قال هوه القاتل
قاتل بنت التلتوار
مشهد تالت:
صورة فهد و راكب ضهره واد كاوبوى
تحت الصورة البقرة بتلحس ديل الفهد و كعب الراعى
ودن البقرة العلم السامى على أسوار القلعة
جوة القلعة
كان الحافى بيضحك من القضبان
مشهد أخير
الفارس واقف يخطب قدام جيشه
معانا دولار
هنسدد كل ديوننا و نفتح للعاطلين أشغال
هنغير عملة لاجل نحج لبيت الله
و كفانا الله شر مذلة
أما الباقى ..
فهتخده الأرض المحتلة