الاحباء المتداخلين جميعا خالد واحمد ومحمد اسد
تحية طيبة
يبدو اننا اختلفنا في العنوان وليس المتن...
الحضارة هي التقدم المادي ومظاهره والمدنية هي التقدم السلوكي ومظاهره...حسب تعريفي الخاص...
ان سقوط الحضارات هو ظاهرة كونية..اوبمعنى ادق (تعاقب الحضارات)...وقد شبه ابن خلدون الحضارة بالانسان تمر بمراحل الطفولة والشباب والرجولة ثم الشيخوخة
والتنويه المهم ان الحضارة الاسلامية يتضمن وصفها وشروط بقاؤها او زوالها القران والسنة....
فالحديث الشريف(بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا....) هو اكبر دليل على الانحسار ثم العودة مرة اخرى
واذا اعتبرنا ان الاسلام بدا كحركة مجتمع واهتم بتربية الفرد التربية السلوكية الفاضلة قائمة علي التوحيد ومن اهمها محاربة العنصرية او ازدراء الاخرين و في بيئة محددة(القومية) القران المدني المرتبط باسباب نزول....ثم انتقل الي الدولة لاحقا ..فان الامر يجب ان يعود كما بدا ايضا حركة مجتمع تدعو لتربية الناس على اسس اخلاقية رفيعة المستوى يضمنها القران المكي(الايات التي تخاطب الناس...يا ايها الناس) ولكن هذه المرة في مستوي اممي(حوار الحضارات)
لذلك يمكننا ان نقول ان المتنبي رصد سقوط المدنية(القيم السلوكية) وعودة العصبية والعنصرية وحدد انها الداء العضال الذى فتت المجتمعات العربية الاسلامية ولايزال المعول الهدام الان ايضا...والاسلام دين اممي..لا يجب ان لا يوظفه العاطلون عن المواهب من العرب في مارب اخر(السلطة والتسلط واحتكار الموارد من فئة قليلة )...والحديث ذو شجون
وتحية خاصة للاخ محمد اسد صديق مساهامتي المتواضعة في هذا المنبر الحر