باصبعي ،
أخذت وحل القهوة الراسخ أسفل فنجاني ، لألعقه بلذة أصفو إليها دائما ، وعرفت في ختام هذه الواقعة أنني كررت المطالبة بما أنتظر منه أن يجئ دائما ، كطفل عنيد يقرأ كل ليلة نفس الحكاية علها تصير حقيقة ، خارجة عن زحام موحش من غربة ما يعيشه ، وما ينتظر أن يعيشه .
أنتظر أن يأتيني ، الهدوء لأفرد لحافي على التَقَبّل ، فأنام غير مفتوحة العينين .
من يقرأ لك , يحظى بكل الفصول
جمال وسعة ومشاعر غامرة , صدق آسر ومنطق يغري العقل بالمتابعة والخيال بأن يسرح .
موقعة القهوة ( أليس قاسيا ً أيتها الفذة )