لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا !!!!
أطول لماذا في تاريخ القهر العربي ,,,,
لماذا يتقاسم الحكام العرب فطيرة القضية الفلسطينية على مائدة المفاوضات,
و يعلنون مساندتهم المطلقة لحق الشعب الفلسطيني في العودة لأرضه,
و تصدح بها أبواق كل من اعتلى منبراً و كل من انبرى للنفاق السياسي,
و يؤكدون في عنترية و ثقة يحسدون عليها,
بأن حق اللاجئين في العودة هو حق مقدس,
لا تنازل عنه ,,,,,
و لا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين
و لا تنازل ل ل ل ل ل ل ل ..............................
ثم ,,,,,
ينفضون أياديهم من فتات المائدة المقدسة,
و يغسلون ما علق بأسنانهم من الخطب المجوفة,
و يعرجون في طريق العودة على زبانية دساتيرهم العمياء,
و يتأكدون من إغلاق معابرهم في وجه اللاجئين الغزاة,
و يطمئنون على صحة جلاديهم,
ثم يعودون إلى بيوتهم مطأطئين رؤوسهم,
و لا يفوتهم أن يقبلوا أيادي القتلة,
قبل خلودهم إلى النوم في المساء ....
__________________________
لكم الله ,,,
و لتحكوا لنا هنا ,,,
فهل لدى أي منكم تاريخ من المعاناة على المعابر
و حكاية من ألف حكاية و حكاية خلف كل حاجز
و إليكم ..... يا من حملتم هذا الهم دهراً
في صراخ كالصمت,
دعونا نسأل معاً
بأطول لمـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا في التاريخ ؟؟؟
لماذا تتبرأ كل النظم العربية من أبناء فلسطين
لماذا تنصلتم عن نصرتهم
و لم تؤازروهم بأكثر من الكلام و البيانات و الادعاءات المجوّفة
و الخطب المفتعلة و التي من فرط سذاجتها و مجافاتها للواقع ما عادت تنطلي على الأطفال
أولئك الأطفال الذين كان بمقدورهم أن يفعلوا ما لم يفعله أيٍ منكم
لقد ألقوا بحجر ملتهب من رحم الأرض في وجوهكم الملمّعة
و مضوا مرفوعي الرؤوس
لم ينحنوا للريح
و لم يقبّلوا الأيادي السوداء عمدا و علنا و على ملأ من الأشباح
لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا
و ليس لديّ ما أقوله بعدها !!!
--------------------------------------