عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-06-2006, 01:49 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
غادة الكاتب
أقلامي
 
إحصائية العضو







غادة الكاتب غير متصل


افتراضي

هذا توضيح تم نشره على إسلام أونلاين لحادثة عمرو خالد مع الجامعة الأميركية في الكويت
في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 5-6-2006، قال أشرف الكردي، منظم رحلة عمرو خالد للكويت: إن عمرو خالد كان مصمما حتى آخر لحظة على التواصل مع طلبة الجامعة، إلا أنه حين علم بقرار الجامعة حظر الندوات الدينية رفض، وقال: "لا أدخل البيوت من أبوابها الخلفية".
وكان الكردي يعقب على بيان لاتحاد الطلاب في الجامعة الأمريكية بالكويت استنكر فيه بشدة إلغاء عمرو خالد المحاضرة التي كانت مقررة يوم 29-5-2006، وأرجع البيان ذلك لعدم استقبال عمرو خالد "بشكل رسمي" من قبل إدارة الجامعة وقلة عدد الحاضرين رغم وصوله لمقر الندوة".
وقال أشرف الكردي: إن الندوة كانت مقررة الساعة الثانية ظهرا، ووصل عمرو خالد في الثانية إلا خمس دقائق حيث كان في استقبالنا نزار مشعل رئيس اللجنة الثقافية الذي بادرنا بالقول بأن القاعة الرئيسية المكيفة التي كانت مخصصة للندوة محجوزة لغيرنا، وسنجلس نحن في مكان آخر أشبه بالخيمة وغير مكيف، فأبديت اعتراضي إلا أن عمرو خالد قال: "ما دمنا وعدنا الناس فلا بد أن نفي بوعدنا".
بعد ذلك -يضيف الكردي- طلب منا نزار مشعل أن ننتقل للاستراحة في مكتبة الجامعة إلى أن يتجمع الناس، فاستغرب عمرو خالد من ذلك، وسألته من جانبي: لماذا لا نجلس في مكتب إدارة الجامعة، فأوضح لنا أن إدارة الجامعة لا توافق أصلا على حضوركم؛ لأن سياستها ضد إقامة الندوات الدينية، إلا أن اتحاد الطلاب قرر تنظيمها رغما عن الإدارة".
وهنا رد عمرو خالد قائلا: "آسف، لا أدخل بيت أحد من الباب الخلفي، بل يجب أن أطرق الباب لكي يسمح لي أهل البيت بدخوله، ولذلك لا أستطيع أن أدخل وإدارة الجامعة لا تقبلنا، واعتذر عن عدم حضور الندوة".
وذكر بأنه شارك في ندوة سابقة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كانت بعلم وترحيب إدارة الجامعة.
وشدد الكردي على أن عمرو خالد لم يمتنع عن حضور ندوة الجامعة الأمريكية بالكويت بسبب قلة الحضور، وقال: "لقد اعتاد على ألا يرد على مهاجميه، ويفضل أن يعطي كل وقته وجهده لعمله".
كل الحب والتقدير
غادة







 
رد مع اقتباس