حتّى القوافي وَهْيَ تَرْشفُ نَظـْرةً
مِنْ مُقـْلـَتـَيْكِ تـَمايَلـَتْ سَـــكـْرى!
أحْنـَتْ لكِ الأشـعارُ قامتـَها وفي
ليـلِ الهـوى صَـلـَّتْ لكِ العَصْـرا
يا سَــعْدَ حَظـِّ قصــائدي لمّا رأى
حُسْـناً بوجْهـِكِ خالطـَ السِّـحْرا!!
عيـنيــن نافـذتيــن أو ثـَغـْرا !
ولـَرُبَّمـا تهـوي عليـكِ بقـُبْلــةٍ
وتـَشـــمّ منـكِ الخـَدَّ والنـَحْرا
فإذا امْتنعْتِ فسوفَ تهْربُ قُبْلتي
تختـارُ مُلـْتـَجَـأً لهــــا الشـَــعْرا
وبأيِّ حالٍ قدْ قرأتِ قصــائـدي ؟
هلْ كنـْتِ فوقَ وسادةٍ سَــهْرى ؟
أمْ كنـْتِ مُصْــغيــةً إلـى اُغـْنيّــةٍ
عَزَفَ الهوى أنغامَهــا سِـــحْرا؟
أمْ كنـْتِ تختـالينَ مَحْـضَ اُنوثـةٍ؟
الصَــدْرُ فيهــا يُثـْقِلُ الخـَصْــرا !
أمْ كنتِ في البيضاءِ مثلَ حَمامةٍ
والوَجْهُ أشـرَقَ مثلما البُشْـرى؟
أمْ كانَ في الألوان فـَنُّ تناسُـقٍ؟
فـَرِحٌ أنـا إذْ أعْجَبَتـْكِ قصــائـدي
وسَـكَبْتِ فيهــا النشــوةَ الكبْرى
حُييتِ ــ سـيّدتي ــ ودمْتِ نـَدِيّـةً
فـنـَداكِ بَلـَّلَ روحـيَ الحَرّى
شاعريتك تخنق يا رجل !
وأنا سجلني معجبة بحرفك حد التعلق !!
أي نيالها هذه المعجبة!!!
يصعب علي أن افارق معانقة كف يدي لفنجاني
اما الآن وانا احرره من قبضتي لأعلق على هذه اللوحة الشاعرية
لا ندم عليه .. ولا عتاب منه ، انه يعذرني
نعم فنجاني لمّاح !
هذه ايضا أستاذنا الفاضل سأظل أمر بين بساتين صورها
شكرا لك متعة الحرف تحققت هنا تماما
مرة أخرى
ولا أظنها أخيرة ..
صورك يدمن عليها بسهولة
احترامي