عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-01-2012, 06:09 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: هل لبس النقاب !من شروط الدين الإسلامي??!

السلام عليكم ورحمة الله ..

بارك الله في الإخوة هنا فقد تناولوا الموضوع من كل جانب وأوردوا أكثر الأدلة والأحاديث والحجج التي تدعم أقوالهم من الكتاب والسنة .. كفوا وأوفوا ..

لكن لي مداخلة بسيطة على رد أحد إخوتي في الله بارك الله في نواياه وحسن خــُلقه الذي يعرفه الصغير قبل الكبير هنا .. هو مجرد توضيح من مسلمة لم تؤت قنطارا من علم أحدكم فإن اتسع صدركم لي فخذوه مني وإنما الحق نرجو ونبتغي أن نصل إليه ..




اقتباس:
والنص القرآني لا فتوى عليه حتى من نبي



قال تعالى ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) .

وقال عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبو داوود بسنده إلى الرسول المصطفى المختار أنه قال : ( ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه الا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع الا ولا لقطة من مال معاهد الا ان يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم ان يقروهم فان لم يقروهم فلهم ان يعقبوهم بمثل قراهم ) ..

والأحاديث النبوية جاءت مفسرة للقرآن ومفصلة لأحكامه المجملة ، فبينت المجمل ، ووضحت المشكل ، وخصصت العام ، وقيدت المطلق ..

وقد روى ابن المبارك عن عمران ابن حصين أنه قال لرجل : ( إنك رجل أحمق ، أتجد الظهر في كتاب الله أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ؟ ثم عدد عليه الصلاة ، والزكاة ، ونحو ذلك ، ثم قال : أتجد هذا في كتاب الله تعالى مفسرا ؟ إن كتاب الله أبهم هذا ، وإن السنة تفسر هذا ) .

روى الأوزاعي عن حسان ابن عطية قال : ( كان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويحضره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك ..)

وروى الأوزاعي عن مكحول قال : ( القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن ) . القرطبي جــ 1ص39


فالسنة وحي ثان أوحاه الله إليه عليه الصلاة والسلام، وهو يعبر عن ذلك بأحاديثه التي بينها للأمة فأحاديثه- صلى الله عليه وسلم وحي ثان غير وحي القرآن، ومعناها وحي، وألفاظها من النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون بعضها أحاديث قدسية من كلام الرب عز وجل أوحاه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام فتسمى "الأحاديث القدسية" وبعضها غير ذلك أحاديثه هو عليه الصلاة والسلام من وحي ربه ( الوحي الثاني من الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) .


وعندما سئل أحد مشايخ أمتنا عن شرح قوله صلى الله عليه وسلم معنى قوله : (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ) قال : يقصد المثلية من حيث الوحي فهذا القرآن وحي وهذه الأحاديث وحي ثان .


وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح ورزقنا اتباع الحق حيث كان ، إنه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه ..






 
رد مع اقتباس