(1)
أيا وطني ،
أيا عمري
بَـكَتـْكَ العين
من صغري !
هلا نمتَ ،
على صدري !
لتعرف في الهوى ،
سـرِّي !
( 2)
فلتُحْبس ِالأنفاسْ .
ولتُغـْلـَق
أبوابُ الناسْ .
أنَّ أبا ( نسناسْ)
يوسوسُ في ،
صدورِالناسْ !
مِنْ جـَّرة ٍ،
أوْكاسْ !
آه ٍمِنْ
هذا الوسواسُ
الخَناسْ ،
الذي ، يوسوسُ ،
في
صدورِالناسْ !!
( 3 )
وطني ،
يا أشهى ، رضابْ .
مَنْ لي بأرضِ ،
الخرابْ ،
سِواكَ ،
دارٌ ، وبابْ .
( 4)
حَمَلتُ فوقَ كتفي ،
تعاويذي ،
مِنَ الخوفِ ،
وسنبلة ً،
يصافحُ خوفها ،
خوفي !
حملتُ في خاصرتي ،
غمدا ًبلا
سيفِ !
فكانَ السيفُ في
طيفي ،
يُقطـِّعُ في الهوى ،
حرفي !
( 5)
عالَمي ،
لنْ يكونْ ،
غير آهٍ ،
وشجونْ !
ودكاكين ظنونْ !
واندحاراتِ قرونْ !
وعقول ٍفي السجونْ !
وظلام ٍ في العيونْ !
وصعاليكٍ
في قصور ٍ،
يحكمونْ !
ومماليكِ ،
يُؤدّونَ اليمينْ !
فوقَ جرحي ،
يرقصونْ !!
( 6)
الفقرُ ،
يحلمُ
بالخبز ْ !
والوالي ،
يحتسيَ
اللبنَ الأبيض
مِنْ ،
ثديِ العنز ْ !
والنارَ ،
بقريتنا ،
أحرقتِ الرّز ْ !
وأنا ،
لازلتُ أ ُنقـّبُ
في رأسي ،
أبحثُ عن ، كنز ْ !
( 7)
يتمتعُ
ذو اللحية السوداءْ
بالخمرِ المُخَضّبِ ،
بدمِ الفقراءْ !
ويشربُ نخبَسيّدةِ
القصورِالبيض
ويَهزّ كَفّهُ
في الهواءِ ،
بـِلا حياءْ !
( 8)
أبحثُ
بينَ النساءْ ،
عنْ حبيبتي ،
فلا أجدُ
ما أرتجيهْ !
يأتي المساءْ ،
أغفو على ،
صدرِ المساءْ !
( 9)
أنتشرُ على ،
رمالِ الجز يرة ْ ،
حصيرة ْ !
تنامُ عليها ،
عيون الصبايا الصغيرة ْ!
و تأكل فيها
كفوفُ الجياع ،
الفقيرة ْ!
وتحلمُ فيها ،
ذئابُ
الأميرُ الحقيرة ْ!
( بأمرِالأميرة ْ،
فلتُحرق الآنَ ،
هذي الحصيرة ْ!)
( 10)
في رأسي ،
ضجَّ ، دوارْ !
في عيني ،
ماتَ ، نهارْ !
إمْتدّتْ لي
أيدٍ
مِنْ خلـْفِ ستارْ،
تبغي ،
حرقي
تحملُ،
شُعلة َ نارْ !
فعلى أيِّ ضفافٍ
يا ربِّي ،
ألقي
جسدي المنهارْ ؟!
1982م