[frame="2 80"]يقال .بأننا عرب
وأن جذورنا تمتد في التاريخ ...حتى ينتهي النسب
خلقنا من تراب الأرض مجبولين بالأحزان
نشرب مر نكبتنا
وننتحب ...
ولا عجب
فهل يارب
تسعفنا ...وتمسح كل ما كتبوا
مصيبتنا... ونكبتنا
لأن جدودنا عرب
ونقسم بعد ذقناه
أن حديثهم كذب .....
أيتها الأخت الكريمه ....لقد أسمعت لو ناديت حيا ...ولكن لا حياة لمن تنادي
لقد إتفق العرب على تجويع هذا الشعب المرابط المجاهد ..لتركيعه ..وجعله يقبل بضياع حقه ونسيان تخاذلهم في رد الظلم عنه ...لجبنهم وقلة حيلتهم ...فارتدوا عليه يعاقبونه على عجزهم ...وهوانهم على الناس بإهانته وظلمه ....
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
فبالله عليك ..هل ضاقت أرض مصر عن إستقبال هذه العائله..وهم يحملون وثيقتها ....؟
وهل ضاقت بادية الأردن ان تستوعب بيتا جديدا من بيوت العرب ...؟
وهل عجز أهل العراق ...أن يرحبوا بهم كما رحبوا بالأمريكان ..والأنجليز؟
وأما الشآم العربية الأبيه ...فهل عجزت عن أن تعتبرهم من الأرمن ...أم من الشركس
فلتغنوا معي .....بلاد العرب أوطاني .....تحية موجهه لجامعة الدول العربيه
رحم الله العرب ......وكان في عون الفلسطينيين[/frame]