المشكلة يا أخي الحبيب هشام أن كل يوم مضى ييجي اللي بعده أغبر منه...
يعني مات السادات -على أموات المسلمين الرحمة -فجاء بعده هذا البليد الذي جعل البلد مزرعة لأولاده ومحاسيبه ... يعني الناس صارت بتترحم على أيام السادات...!!
هذا يدل على عقم عمليات الاغتيال السياسي ، وأنها ليست الطريق الصحيح للتغيير ... فمقتل الرئيس لا يحل المشكلة ... إذ ظل النظام وجاء أنحس من السادات ... التغيير ليس تغيير وجوه وإنما تغيير كلي شامل، والمسألة ليس موقف شخصي ولا قضية شخصية من السادات ... القضية قضية منهج ونظام برمته... وهذا يحتاج إلى منهج في التغيير أساسه بث الوعي العام في الناس وعمل رأي عام ثم تتولى القوى المخلصة عملية التغيير ولو كانت بالجراحة الصعبة ...