الغريب
لهثَ الشوقُ فى فؤادٍ غريبِ
كم روته أحزان بُعد الحبيبِ
صمته جمرة تبث لهيبا
يحرق النفس فى خفايا الغيوبِ
نبضه حيرةٌ تثير سرابا
ملأ الأفْقَ بالعذاب المهيبِ
صبره قصة تضجَّر منها
قلم التاريخ عند المغيبِ
دمه سال فى عروق ليالٍ
روَّعته بمهرجان النحيبِ
كلما قرر التوقف غماًّ
أوقفته فراشة فى السهوبِ
باحث عن أليفه فى وجودٍ
صمَّ أذنيه عن شكاوى الغريبِ