09-10-2005, 01:51 AM
|
رقم المشاركة : 3
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذهني
تذكرني قصتك بقصة زيارة لنجيب محفوظ. عن الابن الذي عاد لأمه بعد خمسة عشر عاماً ليعترف لها أنه أجرم بقتل اخوته وتدميرهم وأنه أتى ليريحها ويريح نفسه بأن يقول لها بأن أبناءه يعيدون الكرة. ثم يكتشف أن أمه صماء بكماء وأن حديثه ضاع هباء. الفرق أن قصتك عن هؤلاء الأشخاص الذي يظنون أنهم هداة الناس. بينما هم بحكاياتهم الوعظية ليسوا أكثر من حدوتة مضحكة . أعتقد ان حالة الصمم والبكم تلك رمزية . فلا أحد يفكر للآخرين. ولكن كل خلق أصم عمن حوله سوى نفسه. منهم الأبكم مثل صديقنا ومنهم الثرثار مثل البطل. لكن كلهم يجتمعون في صفة الصمم
تحياتي
|
لك الشكر والتحية يا سيدى...قراءتك جيدة واستحضارك مهم.. كل عام وانت فى محبة
|
|
|
|