اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور محمد الهاشمي
أفعال الليل تحت ستار الظلام تحمل خنجر في وضح النهار ليطارد القلب / الضمير / الشعور كشبح ليس منه مفر ..
ويبقى السؤال وماذا بعد وما الحل ومن السبب ..!
بلاقيمة الانسان كيف يمكنه العيش صدقاً سيحيا كالاموات .. فقط لو أن سحابة تجود بمائها لتغسل عن قلب تلك المسكينة الهم وعن جسدها الرذيلة .
فهمت في بداية القصة أنها تجوب الاسواق تشتري مالها حاجة به وماليس لها به حاجة هذا يعني انها ليست بحاجة للمال لتغازل أخر الليل أضواء السيارات .
قلب بلا دين = حياة بلا قيمة
مريم عذرا أخشى اني اقسدت جمال متصفحك .
مريم جميل ماقرأت ..
|
مرحبا عزيزتي نور
يسعدني تواجدك هنا
أعلم أن لديك انشغالات مشابهة لانشغالاتي
فأنت الأخرى تطرحين الظواهر المشابهة للنقاش، وتبحثين في الأسباب.. والحلول..
بينما أنا أقدمها على طبق الأدب، و كلانا نرمي لنفس الهدف..
حبيبتي أنت تشرفين دائما، وليس في حضورك هذا و تفاعلك، إلا ما يخدم النقاش، وتيمة النص..
هي ليست بحاجة للنقود، لأنها ببساطة تجلبها من هذا الطريق..
و يبدو أنها لم تختر المسار هذا عن حب، بل مكرهة، أو ربما إثر غلطة معينة كلفتها الكثير
تأملي معي هذه الجملة من النص:
إنها الكرة البرتقالية، نفس الكرة.. ترميها على الأرض، وتداعبها برجليها، تقذفها إلى الموج لكن الكرة الذكية، ترفض أن تغامر في حضن الموج، فتعود إلى شاطئ الرمل، تتأملها للحظة.. ليتها خافت ليلتها، كهذه الكرة..
أ رأيتِ؟؟ إنها تغبط الكرة لأنها كانت أذكى منها
وتمنت لو أنها خافت مثلها
ربما غامرت مرة، ولم تسلم الجرة
هه
ولو أن الضحكة تخرج مجروحة
ويبقى للوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية، المتوازنة، دور مهم..
شرفت حبيبتي