عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 05-06-2006, 02:16 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شهادات في فنه ؟؟

[frame="9 80"]في لوحات الفنان التشكيلي.. كمال محيى الدين حسين.

لوحاته نتاج مركب فلسفي وتقني في صياغة /لذوعية/.. أن عوالم الفنان التشكيلي / كمال م الدين حسين/ مليئة بالغرابية التعبيرية ومثيرة للجدل والحوار الفكري التأملي باعتبارها خروجاً عن المألوف التعبيري في ترجمات ذاتية الطابع في صياغة فلسفية وفكرية وتقنية موازية إذ يحتاج /المتلقي/ فيها إلى عقلية وذهنية متعمقة المدارك، شاملة الثقافات واسعة المدى في ميادين الفلسفة والفن والحياة وعلاقة المدركات الشكلانية للأشياء ومكونات بشرية وصنعية لأنها لغة بصرية تخاطب العقل المدرك، ولا تناشد الهوى والوجدان العاطفي ولا اللحظة الانفعالية المباشرة التي تسجلها عادة ملامح/ الانطباع الأول للمشاهدة/ وإنما تثير الدافعية والفضول وحب الاستطلاع، والتأمل في استبصار المدرك الشكلي في وقفات طويلة لمعرفة المغزى والكوامن التي تشملها أسرار اللوحات ورموزها الدلالية متجاوزة بطبيعة الحال حدود اللحظة الأولى. إذ وجد الفنان /حسين/ في منهجية المدرسة التصويرية السوريالية/ منفذاً تعبيرياً لمعالجة رموزه ودلالاته الشكلية المأخوذة في بعض الأحيان من الواقع المادي المعاش في صياغات غير واقعية/ بالطبع/ تشدو في صخب الألوان وجموح العناصر المتخيلة والذهبية المتوقدة في التقاط الفكرة وأعمال للعقل وأشغاله في بلورة وتمثل المفهوم الجدلي الخاص الذي يجسده منهجه البحثي والتجريبي في الوصول إلى الفرادة كنتج تصوري واع عقلاني المنشأ محدد: الإيديولوجية/ لفنان مليء بالزخم الفكري والدراسة التأملية للأشياء، عاصر التكوين لديه هي مزيج إبداعي لعقله المتخيل في تصور / سوريالي/ تستمد كينونتها الفكرية من ثقافته المتعمقة في ميادين العلوم المختلفة والفن التشكيلي المعاصر على وجه الخصوص ومن أوراق التاريخ المغرقة بالقدم ومن استعارات قصصية مروية شفاهية ونصوصاً في الأساطير القديمة والمواعظ الفقهية التي جاءت بها الديانات/ المسيحية أو الإسلامية/ حول مجموعة من المسائل الحياتية الملحة حيث جاءت جميع اللوحات لديه تمثلاً للحدث اليومي والمعاش في نوع من الإيثار /اللغز/ واستفزازاً حقيقياً/ عقلياً/ لذهنية المتلقي/ وإقحاماً ذكياً وإمعاناً في قصدية الفنان في المحتوى والمضامين وإسقاطاً موضوعياً للأحداث السياسية والتاريخية العاصفة في لغة بصرية مليئة بالترميز والخصوصية التعبيرية كلون من ألوان الذات المبدعة في سخرية/ لذوعية/ تدخل إنسان هذا العصر في أزمته الراهنة كشكل من أشكال تقنيات العصر بكل ما فيها من خصائص ومحددات بنيوية فالحركات الإيقاعية للتكوينات والمساحات اللونية والخطية تأخذ من الصياغة الميكانيكية/ بعد إجماليا كحلقات متصلة متكاملة ومتشابكة في بناء المحتوى الكلي الذي تمثله اللوحات ، وبشكل مفهوم/ الأنسنة/ حالة جديدة ومعايير قيمية وقوالب حركية آلية الطابع والتقنية في التفاعل مع القضايا السياسية الساخنة لأنماط بشرية في إسقاطات تاريخية لممالك وأمجاد زائلة كنوع من الجدلية التصويرية والمساجلة الفكرية لفنان متطرف فيه صياغة رموزه وتقنياته التي وظف فيها وبشكل فاعل خامات الألوان الزيتية والأكرليك بشكل متقن وحرفية واضحة في أسلوبية مجتهدة كنتاج موضوعي لمجموع المراحل الخطية التي تسبق الصياغة النهائية للوحة في قنوات التصور الذهني على الورق كرسوم أولية تمهيدية/ كروكيات في تأليف البنية الأساسية الهيكلية والصيغة النهائية كلوحات متآلفة متكاملة المعطيات، خطاً، لوناً، وتوزعاً متجانساً لعوالم مليئة بالملونات متسعة الفضاءات التعبيرية والدلالات الرمزية نسيجاً بنيوياً متماسك العرى في حلقات متوازية مع الفك رالتعبيري متوافقة ومتناقضة في أغلب الأحيان تأخذ سماتها /السيكولوجيا/ من طبيعة الحالة التأليفية للتكوين.

قراءة بقلم الناقد :عبد الله أبو راشد في جريدة البعث السورية [/frame]






 
رد مع اقتباس