الموضوع
:
عالم الجن والملائكة
عرض مشاركة واحدة
03-01-2012, 05:58 AM
رقم المشاركة :
5
معلومات
العضو
الدكتور سيد نافع
أقلامي
إحصائية العضو
رد: عالم الجن والملائكة
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
[
الإسراء-85
قـال تعالى :
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وملائكته وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ البقرة285
و قـال تعالى في آية آخري
:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾ النساء136
فالإيمان بوجود الملائكة مقترن بالإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، ولم يرد في القرآن الكريم شئ عن حقيقة خلق الملائكة إلا أنه جاء عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
أنه قال
﴿ خلقت الملائكة من نور وخلق الجن من مارج من نار﴾
لذلك ذهب أكثر العلماء إلى أن الملائكة أجسام نورانيه لطيفه (أي تكوين غير مادي) قادرين على التشكل ، فقد كان جبريل
عليه وسلم
يأتي رسول الله
صلى الله عليه وسلم
في شكل إنسان ويجلس إليه أمام أصحابه ويسأله عن الإيمان والإحسان وعن يوم القيامة لكي يجيبه رسول الله
صلى الله عليه وسلم
فيتعلم بذلك الناس ، فعن سيدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
أنه قـال : بينما نحن جلوس عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثوب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد منا حتى جلس إلى النبي
صلى الله عليه وسلم
فأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام
فقال
صلى الله عليه وسلم
:
﴿ الإسلام إن تشهد إن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ﴾
قـــال : صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه
، قـــال : فأخبرني عن الإيمان ؟
فقـــــــــــــــــال
صلى الله عليه وسلم
﴿
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
﴾
قــال : صدقت ، قــال : فأخبرني عن الإحسان
؟
قــال
صلى الله عليه وسلم
﴿
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
﴾
ثم انطلق فلبث ملياً ثم قال يا عمر أتدرى من السائل ؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قـال رسول الله
صلى الله عليه وسلم
﴿
إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
﴾
رواه البخاري ومسلم
فمعنى الإيمان بالملائكة :
هو التصديق بوجودهم ، ولكل منهم له مقام معلوم لا يتخطاه وكل منهم عن العمل الذي أمر به لا يقصر ولا يفتر ، ورؤساؤهم من الملائكة هم جبريل وميكائيل وإسرافيل ، وكان النبي
صلى الله عليه وسلم
يقــــــول
﴿ اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما أختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدى من تشاء إلي صراط مستقيم ﴾
.
وتوسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم
لله سبحانه وتعالى بربوبيته العامة والخاصة بهؤلاء الأملاك الثلاثة الموكلين بالحياة فجبريل عليه السلام
موكل بالوحي والذي به حياة القلوب والأرواح ، وميكائيل
عليه السلام
موكل بالقطر والمطر الذي به حياة النبات والحيوان والإنسان ، وإسرافيل عليه السلام
موكل بالنفخ في الصور والذي به صعق الخلائق ثم حياتهم من بعد مماتهم للبعث والحساب يوم القيامة .
وقال بعض السلف إن منزلة جبريل عليه السلام
من ربه بمنزلة الحاجب من الملك ، وقالت اليهود للنبي
صلى الله عليه وسلم
من صاحبك الذي يأتيك من الملائكة
؟
فإنه ليس من نبي إلا يأتيه ملك بالخبر
،
فقــــــــــــــــال
صلى الله عليه وسلم
هـو جبريل
عليه السلام
قـالــوا ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال ، ذاك عدونا ، لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالنبات والقطر والرحمة
فأنزل الله سبحانه وتعالي
﴿ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ(98) ﴾ البقرة
والملائكة أقســــــــــــــــام :
فقد روى في الحديث الشريف عن الرسول
صلى الله عليه وسلم
أنه قـــال
:
﴿ ملائكة الله طوائف شتى منهم الموكلون بتدبير الكائنات ومنهم الموكل بقبض الأرواح وفريق منهم يكتب الحسنات والسيئات وآخر يقوم بتنمية النباتات ﴾ .
والملائكة بجميع أقسامهم عباد مكرمون وهم ليسوا ذكوراً أو إناثاً ، ولا يأكلون ولا يشربون ، ولا ينامون ، ولا يتناسلون ، ولا يكتب لهم عمل لأنهم هم الذين يكتبون أعمال العباد فهم لا يحاسبون إذ ليس لهم سيئات يسألون عنها ، فلقد عصمهم الله تبارك وتعالى ، ولا يعرف عدد الملائكة الذين هم أهم جند الله إلا هو تبارك وتعالى
﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾
المدثر31
فمنهم السماويون ومنهم الأرضيون ومنهم الصافون ومنهم المسبحون ، كما أن منهم المدبرون الذين يدبرون الأمر من السماء إلى الأرض على ما سبق به القضاء وجرى به القلم الإلهي
﴿
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾ النازعات
وقد أ شار تبارك وتعالى إليهم وفى آيات كثيرة :-
قـــــال تعــالى
﴿ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ(166) ﴾ الصافات
وقـــــال :
﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾
النازعات
وقال :
﴿ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً (5)عُذْراً أَوْ نُذْراً (6) ﴾ المرسلات
وقال :
﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5) ﴾ النازعات
وقال
﴿ وَالصَّافَّاتِ صَفّاً (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً (3) ﴾ الصافات
فالله سبحانه وتعالى وكل بالعالم العلوي والسفلى ملائكة
﴿ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ{19} يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ{20} ﴾ الأنبياء
فالملائكة تدبر أمر العالم بإذن الله ومشيئته ، فلهذا يضيف الله التدبير إلي الملائكة تارة لكونهم هم المباشرين للتدبير فيقول
﴿ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً ﴾
،
ويضيف التدبير إليه سبحانه وتعالى لقوله
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ يونس3
ولقـوله تعالى
﴿ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾
يونس 31
( فالله سبحانه وتعالي هو المدبر أمراً وإذناً ومشيئة ، والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالاً وتنفيذاً )
والله سبحانه وتعالى قد أضاف التوفي إليهم تارة في قوله
﴿ حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾ الأنعام61
وإليه سبحانه وتعالي تارة في قوله
﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ﴾ الزمر42
فالموت وانقضاء الأجل هو بإذن الله
﴿
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
﴾
آل عمران145
والملائكة هم المنفذون لأمر الله ومشيئته وهم الأسباب الباطنة والحوادث والأمراض وغير ذلك من الأسباب هم الأسباب الظاهرة ، والأسباب الظاهرة والباطنة لا تعمل إلا وفق إرادة مسير الأكوان ، فلما تعلق القلب بها ؟ ونسيان مسيرها .
والملائكة مسئولون عن تنمية النباتات وإنزال المطر وتخليق الإنسان في بطن أمه ونقلة من طور إلي طور وحفظه وتذكيره وتثبيته والدفاع عنه وقبض روحه و سؤاله قي قبره عرضه علي الخالق وعذابه في البرزخ ويوم القيامة ، وقد روى في الحديث الشريف عن الرسول
r
أنه قـــال
:
﴿ ملائكة الله طوائف شتى منهم الموكلون بتدبير الكائنات ومنهم الموكل بقبض الأرواح وفريق منهم يكتب الحسنات والسيئات وآخر يقوم بتنمية النباتات ﴾ .
( فالله سبحانه وتعالي هو المدبر أمراً وإذناً ومشيئة ، والملائكة المدبرات مباشرة وامتثالاً وتنفيذاً )
والملائكة موكلون بالإنسان من حين كونه نطفه في رحم أمه إلي آخر أمرة فهم موكلون بتخليقه ونقله من طور إلي طور آخر وتصويره ، فقد روى مسلم في صحيحة أن رسول الله قال
﴿
إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا ًفصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يارب أذكر أم أنثى فيقضى ربك ما شاء
﴾
قال تعالي :
﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ الإنسان2
(من نطفة أمشاج) أخلاط أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين
ولقد اختار الدكتور برسود رئيس قسم التشريح بكلية الطب بمنوتويا بكندا في دراسة نشرت له هذا الحديث ، وفي مؤتمر عرض برسود على العلماء صوراً للجنين في اليوم الخامس والثلاثين من عمر الجنين فلم يميز العلماء فيها صورة الإنسان ، ثم عرض عليهم صوراً أخرى في اليوم الثاني والأربعين تغيرت الصورة تماماً وظهر فيها ما يتفق مع ما قاله الرسول
صلى الله عليه وسلم
وبدت الملامح البشرية فيها ، وهذا يؤكد ما قاله الرسول ويعتبر من الإعجاز العلمي في السنة الشريفة وكانت احدي شركات الأدوية الكبرى قد صورتها أيضاً وقدمتها للمؤتمر .
قال الدكتور برسود إنني لا أجد صعوبة في أن أوفق في عقلي أن ما قاله الرسول إلهام إلهي أو وحي قاده إلى عرض مثل هذه القضايا المهمة .
فالملائكة موكلون بالإنسان وهم ملازمين له في جميع أحواله : بحفظه ونفخ الروح فيه وكتابة رزقه وعمله وأجله وشقاوته وسعادته أي من أهل الجنة أم من أهل النار
قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم
:
﴿
إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمة أربعين يوماً نطفه ثم يكون علقة مثل ذلك ثم مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بكتابة أربع رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد والذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه القول فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ,وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه القول فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
﴾
قال تعالي :
]
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيد ٌ
[
هود105
وهم مسئولين عن قبض روحه عند مماته
﴿ حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾
الأنعام61
وعرضها على خالقه وفاطره وهم الموكلون بعذابه ونعيمه فى البرزخ ويوم القيامة ،
وهم الموكلين بعمل آلات العذاب والنعيم
.
وهم المثبتون للعبد المؤمن
بإذن الله فى الدنيا والآخرة فهم أولياؤه وأنصاره والمعلمون له ما ينفعه والمقاتلون الذابون عنه ، وهم الذين يرونه فى منامه ما يخافه ليحذره وما يحبه ليبهج قلبه ويزداد شكراً ، وهم الذين يعدونه بالخير ويدعونه إليه وينهونه عن الشر ويحذرونه منه .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) ﴾ فصلت
.
وهم حفظته ومعلموه وناصحوه والداعون والمستغفرون له ، وهم الذين يصلون عليه ما دام فى طاعة ربه ويصلون عليه ما دام يعلم الناس الخير ، ويبشرونه بكرامه الله فى منامه وعند موته ويوم بعثه وهم الذين يزهدونه فى الدنيا ويرغبونه فى الآخرة ، وهم الذين يذكرونه إن نسي وينشطونه إذا كسل ويثبتونه إذا جذع ، وهم الذين يسعون فى مصالح دنياه وآخرته ، فهم رسل الله فى خلقه وأمره وسفرائه بين عباده تتنزل بالأمر من عنده تصعد إليه بالأمر
الدكتور سيد نافع
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها الدكتور سيد نافع