القدرات الخارقة لبعض الناس
كيف يمكن تفسيرها؟؟
بماذا تفسر القدرات الخارقة والغير مألوفة عند بعض الناس كأن تري من يحرك سيارة نقل من النوع الثقيل أحياناً محملة بخصلة شعر في مؤخرة رأسه أو تربط في صوان أذنه .
أن تري آخر يأكل الزجاج دون أي مشاكل في جهازه الهضمي ، وآخر تدهسه سيارة نقل وتسير فوق بطنه دون أي إصابات ؟
بما تفسر أن يخبرك شخص ما بما دار بينك وبين زوجتك من حديث لم يطلع عليه إلا الله ؟
بما تفسر استعانة بعض الغواصات بأشخاص لهم القدرة علي سماع ما يحدث علي البر نظراً لصعوبة وصول الموجات اللاسلكية لأعماق سحيقة تحت الماء ؟
بما تفسر أن يستطيع إنسان أن يعصر عملة معدنية بجفون عينية .
هل العلم الحديث يمكن أن يفسر لنا هذه الظواهر الخارقة للعادة تفسيراً مادياً ؟
كل ما يقال أن هذا الشخص لديه قدرات خاصة ، ما هي مراكز هذه القدرات الخاصة في المخ ؟ ولماذا توجد عند البعض ولا توجد عند الآخرين ؟
لماذا لم يحاول علماء النفس إيجاد تفسيرات علمية تعتمد علي العقل والمنطق لهذه الظواهر ؟
كل هذا وخلافة يدل علي أن هناك عالم غيبي يعيش معنا ولا نراه ولكن نري أثره ، هذه الظواهر وغيرها تعتمد علي الاستعانة بالجان ودليل علي دخول الجان في جسد الآدمي (اللبس) .
ولابد أن نعرف أن هناك كرامات لكن لأولياء الله قد يكون فيها خرقاً للعادة أيضاً لكن ليست من هذا القبيل ومثالها ما حدث لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث انكشف له ميدان المعركة ونادي بصوت سمعه سارية (يا سارية الجبل ) أي تحصن بالجبل وهذا أمراً يعتمد علي شفافية الإنسان ومدي صفاء روحة وهذا قابل للتكرار ويعرف ذالك العارفين وأصحاب القلوب ولا ينكره إلا أصحاب الإدراك الذهني والذين يعجزون في تفسير الخوارق .
من هنا يجب ألا نفتن بأصحاب الخوارق فقد قال الإمام الشافعي رحمه الله لو رأيت من يطير في الهواء أو يمشي علي الماء فلا تعبأ به حتي تعلم حاله مع الله (حتي تنجلي لك حقيقته ) .
وما حدث من الجن والذي عنده علم من الكتاب في مجلس سيدنا سليمان هو من قبيل الكرامات
هذا البحث في عالم ما وراء الطبيعة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

قال تعالي : ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4}وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5} ﴾ الفلق
النفاثات في العقد هن الساحرات اللاتي ينفثن (ينفخن) في عقد الخيط عند عمل السحر ، فبعد أن تقول عزائمها وطلاسمها وتعاويذها والتي تستعين فيها بالشياطين وكلها كفر وشرك بالله العظيم تنفث فيها أي تنفخ فيها ، وخص النساء بالذكر لأن سحرهن أشد من سحر الرجال .
ولهذا اختلف في النفث عند الرقية الشرعية والمسح باليد فمنعه أناس لما فيه من التشبه بالسحر وأجازه آخرون وهو الصحيح لما ورد عن عائشة رضي الله عنها من أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث في الرقية ، وورد عنها أيضاً أنها رقت ونفثت ، وورد عن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه قال : ( اشتكيت فدخل عليَ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخراً فاشفني وعافني وإن كان ابتلاء فصبرني ) فقال النبي كيف قلت ؟ أي ما قلت ؟ فقلت له ، فمسحني بيده ثم قال : اللهم اشفه فما رأيت ذلك الوجع بعد ، وعليه تجوز الرقية والنفخ في اليد والمسح علي الجسد حتي في الأمراض العضوية .
وكان صلي الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ومن عين الإنس فلما نزلت المعوذتين أخذ بهما وترك ما سواهما . وورد عنه قوله لبعض الصحابة ﴿ اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاثاً يكفيك من كل شييء ﴾
وهو أفضل ما يقال في التحصين والتعوذ .
وقد نزلت المعوذتان بإجماع الصحابة بعدما سحر لبيد ابن الأعصم النبي صلى الله عليه وسلم واتفق المفسرون علي أن سبب نزول سورة الفلق والناس ما كان من أمر سحر الرسول وهو مما خرجه الشيخان وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها قالت : ﴿ سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم ......الحديث وفيه أن رسول الله قال لما حل السحر إن الله شفاني ﴾ والشفاء إنما يكون برفع العلة وزوال المرض دل ذلك علي أن السحر يؤدي إلي مرض البدن وعلي أن السحر حقيقة وواقع .
وحدث هذا بعدما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديبية سنة سبع من الهجرة وفرغ من غزوة خيبر جاءت رؤساء اليهود إلي لبيد ابن الأعصم وكان حليفاً في بني زريق وكان ساحراً وجعلوا له ثلاثة دنانير علي أن يسحر لهم النبي ، فأتي غلاماً يهودياً كان يخدم النبي ولم يزل به حتي أخذ مشاطة رأس النبي وعدة أسنان من مشطه وأعطاها له فسحره بها وكان من جملة السحر صورة من شمع علي صورة رسول الله وقد جعلوا في تلك الصورة أحد عشر إبرة مغروزة ووتر فيه إحدي عشر عقدة والوتر هو وتر القوس . وكانت مدة سحره ً صلى الله عليه وسلمأربعين يوماً وقيل ستة أشهر وقيل عاماً وهو الأصح قاله ابن حجر وقال أيضاً إن قلت كيف يؤثر السحر فيه مع أنه معصوم بصريح النص في القرآن
﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ المائدة67 أجيب والكلام لابن حجر : بأن المعصوم منه ما أدي لخبل في عقله أو لضياع شرعه أو موته ، وما عدا ذاك فهو من الأعراض البشرية الجائزة في حقه كما أن جرحه وكسر رباعيته لا يقدح في عصمته . ويقول ابن حجر : أنكر بعض المبتدعة حديث السحر زاعمين أنه يحط من منصب النبوة ويشكك فيها وزعموا أيضاً أن تجويز السحر علي الأنبياء يؤدي إلي عدم الثقة بما أتوا به من الشرائع إذ يحتمل أن يخيل إليه أنه يري جبريل ويكلمه وليس هو ثم ، وهذا كله مردود عليه لقيام الدليل علي ثبوت السحر بإجماع الصحابة ، وعصمته صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء وصدقهم فيما يبلغونه عن الله ، وأما ما كان متعلقاً بأمور الدنيا فهم كسائر البشر تعتريهم الأعراض كالصحة والسقم والنوم واليقظة والتألم بالسحر ونحو ذلك ، وأما ما ورد في قصة السحر من أنه كان يخيل إليه أنه يأتي أهله ولم يأتي فمعناه أنه يظهر من نشاطه وسابق عادته القدرة علي الوطء فإذا دنا من المرأة فتر عن ذلك ... كما هو شأن المعقود ، فورد عن ابن عباس أن النبي مرض وحُبس عن النساء والطعام والشراب وفي ذلك دليل علي أن السحر إنما تسلط علي ظاهر جسده لا عقله ، ثم اعلم أن مذهب أهل السُنة أن السحر حق وله حقيقة ويكون بالقول والفعل ، ثم يكمل ابن حجر : كيف علم النبي بخبر هذا السحر ؟
روي أنه كان نائماً ذات يوم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه
ما بال الرجل ؟ فقال الذي عند رجليه : طب أي سُحر ( ومن هنا جاءت تسمية علم التداوي بالأعشاب والكيماويات بعلم الطب لما فيه من شبه بالسحر لأن هناك أنواع من السحر تعتمد علي العلم بخصائص المواد وهو ما أطلق عليه قديماً بعلم السيمياء وهو الكيمياء حالياً ) ، قال ومن سحره ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : وبم طبه ؟ قال : بمشط ومشاطه ، قال وأين هو ؟ قال : في جف طلعه ( وعاء طلع النخل ) تحت راعوفة ( صخرة ) في بئر ذروان . فانتبه النبي بعد أن سمع هذا الحوار الذي كان بين الملكين ، ثم أمر علياً والزبير وعمار بن ياسر رضي الله عنهم فنزحوا البئر كأنه نقاعة الحناء ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا به مشاطة رأسه وأسنان من مشطه وإذا وتره معقود فيه إحدي عشر عقدة وإذا تمثال من شمع علي صورته مغروز فيه إحدي عشرة إبره وكان كل هذا موضوع في الجف تحت الصخرة ، فكانصلى الله عليه وسلم كلما قرأ آية من المعوذتين انحلت عقدة ووجد خفة حتي انحلت العقد كلها ، وكلما نزع إبرة وجد ألماً في بدنه ثم يجد بعدها راحة حتي نزعت كلها فقام كأنما نشط من عقال ليس به بأس . وزاد القرطبي علي هذا أن جبريل عليه السلام جعل يرقي رسول الله فيقول : باسم الله أرقيك من كل شيئ يؤذيك ، ومن شر حاسد وعين الله يشفيك . فقالوا يا رسول الله ألا نقتل الخبيث ؟ فقال أما أنا قد شفاني الله وأكره أن أُثير علي الناس شراً .
v فقد سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سحره يهودي واشتكي صلى الله عليه وسلم لذلك ومرض لكن لماذا سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
v وذلك للأسباب الآتية :
1) لتأكيد حقيقة السحر ووجوده وأنه قد يصيب المؤمن فيكون ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وعليه الصبر والاستعانة بالله وحده لا سواه ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ ﴾ الأنعام17 وعندما يريد الله صرف الضر يهيأ له الأسباب في الوقت الذي يحدده ويشاؤه لا عن طريق السحرة والكهان ولكن بالرقية والدعاء إلي الله علي يد أحد الصالحين ولا يأخذ علي ذلك أجراً إلا إذا أهدي إليه فقد قبل صلى الله عليه وسلمالهدية .
2) الله سبحانه وتعالى لا يضر مع اسمه شيئ ، ولا يحدث أثر السحر إلا بإذنه إذن اقتضت حكمة الله تبارك وتعالى أن يسحر سيدنا محمدصلى الله عليه وسلمليعلم الناس الصبر على البلاء وانه قد يصاب منهم المؤمنون فلا يجزعوا وليســـتعينوا بالله وحده لا شريك له وعدم الاستعانة بالســــــــــحرة والمشعوذين لفك السحر فقد نزلت المعوذتين بعد هذه الحادثة . فالله سبحانه وتعالى يعلم الناس في شخص أنبيائهم
والسحر حقيقة ثابتة منذ بدء الخليقة وقد اعترفت به كل الأديان وقد مارس الســـحر قدماء المصــــرين والهنود والبابليون وغيرهم كما أشارت إليه الكتب السماوية مما يؤكد وجود الســحر وجوداً فعلياً وكانت علوم السحر شائعة في أهل بابل من السريانيين والكلدانيين وفى أهل مصـــــــر القدماء قبل موسى u ولهذا كانت معجزته من جنس ما يدعونه ويفتخرون به لذلك قالوا عنه ســـــاحر وهو كبيرهم الذي علمهم السحر وجمعوا له السحرة من جميع أرجاء مصر إلا أنهم عندما تبين لهم انه ليس بسحر ولكن معجزة من عند الله فقد غير الله حـــــــقيقة العصا وقلبها إلي ثعبان يلقف كل ما ألقوه ، عندها ألقى السحرة سجداً وآمنوا بالله رب العالمين .
v وروي سفيان عن أبي الأعور عن عكرمة عن ابن عباس قال : علم السحر في قرية من قري مصر يقال لها الفرما فمن كذب به فهو كافر مكذب لله ورسوله منكر لما علم مشاهدة وعياناً .
v والسحر لا يقلب حقائق الأشياء وإنما يعتمد السحرة على استرهاب الناس وسحر أعينهم
﴿ قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴾ الأعراف116.
وأنزل الله الملكان هاروت وماروت ليعلموا الناس السحر فتنه للبشر قال تعالي ﴿ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْـتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴾ البقرة102
v ويتصل السحرة بشياطين الجن ويستعينون بهم في إيذاء الناس و كذلك قضاء الحوائج ومن هنا يوحى بعضهم إلى بعض بالفساد والإفساد . قـال تعالى ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ﴾ الجن6 و قال تعالى ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴾ الأنعام112
v وقد جاء ذكر السحر فى القرآن ثلاث وعشرون مره وجاء ذكر السحرة ثماني مرات وذكر الســـــاحر اثنتي عشرة مرة ، فالسحر لا يمس حقائق الأشياء وإنما هو تخيل وخداع للبصر .
v وفي أيامنا هذه ارتدي السحرة ثوب التصوف وادعوا الانتماء إلي نسب أهل بيت الرسول الأطهار وابتدعوا طرق وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان والكثير من مشايخ هذه الطرق هم من المستعينين بالجن ، وأحدثوا في الدين من الضلالات والبدع ما هو برئ منه وهو من أخطر الأمور علي الدين وهي من المراتب التي يفضلها الشيطان أكثر من مرتبة الكبائر فهي ذنوب لا يتاب منها ولا يفطن إليها كثير من الناس وهي تأتي في المرتبة الثانية من مراتب إغواء العبد وإضلاله بعد مرتبة الشرك بالله ، وتحدث الضرر في أصل الدين وعلينا أن نفرق بين التصوف الحقيقي والذي هو لب الدين والذي يعتمد علي الزهد والمراقبة وبين أشباه المتصوفين وهم الأغلبية ، فلم يدع الشيطان باباً من أبواب الخير إلا ألبسه علي الناس .
v لذلك سداً لمنافذ الشيطان وتفادياً للضرر في أصل الدين من أهل البدع والضلالات وجب علي المؤمنين حقاً والمتصوفين وأهل الصلاح في بقية الفرق والجماعات الابتعاد عن المسميات المفرقة للأمة ، وليندرجوا جميعاً تحت لواء الإسلام ويبحثوا عما يجمع الأمة ولا يفرقها وبذلك يفوتوا الفرصة علي الشيطان وأعوانه .