الشاعرة كفا الخضر:
أحاسيس غربة وألم وشاعرية تتموج في مطلع القصيدة,تنتقل إلى اليأس والإحساس بعدم جدوى الانتظار
اليأس في كل الشيء حتى الطبيعة التي خربها الإنسان...
بيد أنه يوجد شعاع من الأمل يضفي على القصيدة مسحة من الإيمان...هذا الشعاع أردت أن يكون عن طريق الثورة والتمرد لا أن يكون أملا ساكنا يموت مع الزمن...بل أملا يضج بالحياة والعنفوان...
في قولك:
والآلُ ُ ضيَّع خطوتي
والتيه جاءَ لموعدي
الآل جمع... أفلا تكون:والآل ضيعوا خطوتي؟ولكنها جاءت بصيغة المفرد...
قصيدتك جميلة وهادئة أغبطك على هذه الموهبة الفذة
تحياتي
دعمر