أ. محمد الحارثي ، مساء الخير ثم تأمل معي : بينمــا العُــذالُ فـي أثوابهـم * ســتروا ما تحتها مِنْ خِسّـةِ إنـّهم قدْ كذبـوا ، لا تـُخدَعي * ليسَ فـي أجسـامِنا مِنْ عَورةِ عُـمُــري مِحْبــرة ٌ وامـرأة ٌ* تـرســمُ الشــوقَ لهــا أخيـلتي إنْ تناقضْـتُ فلا تســْتغربي * فدموعي غرقتْ فـي ضـحكتي شـــَبَقي يَلـْبسُ ثوْبـا ً ناسـكـا ً * وصلاتي عنـْدَ فـَيْض ِالشـهْوةِ أنــا طـفلٌ وادعٌ أو عابثٌ !! * رُبّمـا لمْ تَنـْجُ منـّي لعْـبتـي ها أنا عَرّيْتُ نفســي صـادقا ً * فافهمـينـي ، هـذهِ فلســـفتـي ~~~ أميل أنه طفل عابث ما رأيك ؟ أدافع عن النص ولا أبرئ ساحة صاحبه أعتقد بأن الشعراء في كل واد يهيمون وغالبا يقولون ما لا يفعلون عموما ربما غُفر لأبو النواس أنه قال ، بعد كل مااااا قال : يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ، فقد علمت بأن عفوك أعظم أدعوك ربي كما أمرت تضرعا ، فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم إن كان لا يرجوك إلا محسن ، فبمن يلوذ ويستجير المجرم مالي إليك وسيلة إلا الرجا ، وجميل عفوك ثم إني مسلم ! أ. محمد مرورك أعجبني ووافق أول رأيّ لذا اعذر مني هذه المداخلة