( أما القصيدة الحديثة فهي تلك التي تترك صورها وإيقاعاتها لتكمل أصداءً وأطيافاً ذات أبعاد رمزية أ سطورية وأطياف ميتافيزيقية حسب قدرة القارئ على التعاطف المرنان معها ، إنها تلك التي تتسرب تدريجياً إلى أعماق الذات ومكوثها فيها أخلد من مكوث القصيدة التقليدية ذات المعادلات المنطقية اللغوية المتلاشية الاطياف ) .
الأمر ليس على إطلاقه أخي عبدالله , وهناك الكثير من الناس مازالوا لا يستسيغون الشعر الحديث - وهذا لا ينقص من جماله وكينونته - ولكل ٍ ذوقه .
شكرا ً لك على مواضيعك الجميلة والقيّمة .