طقوس الشعر من الأرق الصبياني
إلى تحبير الأنثى بخطيئات رجال الخمسين
يُستأنف موت الطبع ووهم الفطرة
يُبتدأ التخويف وعنوان الشهوة طين
أحمل فهما ديمقراطيا للشهوات
وحدي في ظلمات النفس وفي الرعب عموما
كنت أدور على صنم إسمنتي دون طقوس
أنثر أقوالي فوق حقول الرغبة
وسيبقى للغد في الصحف عناوين
وأعود بلا تجربة وبدون قناعات
لكن جسدي أرض نبوءات وحروب كفلسطين
الشاهد في الأقوال وحارسها
بين غبار النخبة والكوكايين
قلبي يتعاطى الشك ويصبو ليقين
ليس يفرّق بين النشوة والظل
ويبدأ تاريخه من قبل الطوفان بخمسة أيام
يمتد على طول الحزن مع الغاوين
بين بقية شهوته وفراغ شهاداته
ثم يراقب بدر الموت وراء غيوم غواياته
حيث شباب الحرية مازالوا مجتمعين
ويحاط الوطن بأحلام تحرسه من كهنوت وصاياته
جثث تحميه من التزييف المطلق
هذا الجيل لقد جاء يناضل دولته بتفاهاته
هذا التاريخ الوطني المكبوت انتفخت بطنه
تنزلق الأرض بأوهام الساسة
يا الله لقد حدث الجهر ... كنزع
وسنينا سنعيش على مختلف رواياته