أخي الغالي ماهر / ..
محاولة زراعتك للصوف ( خربطتْ ) غَزْلَنا .
دافئاً كان كلامُك وسردك .. وأعجبني ( خَصيبكَ ) هذا، الذي ذكَّرني ب ( قراقوش ) أولاً ، وبالملكة ( إليزابيت ) ثانياً .. ذكَّرني بقراقوش من موقع ( الضد ) الموازي للحظة انثيال الغباء ، وذكرني بعاطرة الذكر ، الملكة ( الجدّة ) لراقص الديسكو ( طوني بلير ) من موقع جهل الرئيس بأحوال المرؤوس ، حين سَأَلَتْ عن سبب هيجان الشعب وثورته ، فقالوا لها ليس لديهم خبز يأكلونه ، فتساءلتْ مستغربة متعجبة بغباء وسذاجة ( خصيب ) العربي : ليس لديهم خبز ؟! .. لماذا لايأكلون ( البسكوت ) .
إنه نص جميلٌ حقاً ، وفيه بذرة حكاية تصلح لزماننا ، وللأزمنة السابقة ، لأن الأمر لم يتغير ، والتاريخ يعيد نفسه دائماً ، ولا أحد يعتبر .. حكاية فيها ، كما قال الأخ ( خالد الجبور ) خير تعبير عما نعانيه من عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
ولأخي الغالي خالد أقول : ( سألطشها ) لسبب وجيه جداً ... فأنا صديق الأديب ماهر ، وجاره ، وبيتي لايبعد عن بيته سوى أمتار ، وهناك قرابة أيضاً .. و (الأقربون أولى بالمعروف ) .. سأعمل على تحويلها إلى سيناريو ينشر في مجلة ( أسامة ) أو ( العربي الصغير ) أو ( أحمد ) ... لك محبتي ..
وراحت على الأخ ماهر !