أستاذ عبود ,
حنانيك يا أخي ,
لم .... كل هذا الألم ....
أدر ظهرك لأبواب الريح
و حلق حيث شئت في عوالم من ضرب فرشاتك
و نحن ها هنا
نتابعك حيث أنت
فلا تأسى على أي شيء
فالعالم دميم هذه الأيام
مهما حاولنا إنكار ذلك
فلا تبتئس بما كانوا يصنعون
وإستعن بالله على ما يصفون .
[frame="7 80"]
آه يامدينتي
الجميلة
كيف تركيني
احمحم بعطر
الشمس
وانت راقدة
من بعيد
ورحيق ازهارك
والنهر
قد اغتسلت
من
كل شروقك
وانت لاتستيقظين
رغم كل الشروق
آه كم انا حزين
مع كل هذا الصباح
وحلم الموج
واغنية الشروق
ونذر زرقة السماء
[/frame]
ما أجمل هذه السطور ,
و تلك المدينة !
تحية طيبة .