يا أنتِ.. تسكنني دمعتك.. تحرقني.. أشعر بها.. تحفر أخاديداً من الهم.. في وجدي.. دوماً.. لا مناطق وسطى بيننا.. فأنتِ النار وأنا رحيق الجمر فيها! هكذا.. دوماً.. حتى ثمالة الاحتراق! وحتى يشرق الضوء آخر النفق..