دَعْنَا نُعَمِّرُ بِالْغَرَامِ مَرَابِعاً
وَنَبِيْتُ فِيْهَا سُجَّداً وَقِيَامَا
يَاصَاحِبَ الْقَلَمِ الْمُقَدَّسِ هَلْ تَرَىَ
كَفَّ الْمُرِيْدِ تُغَازِلُ الأَقْلاَمَا
تُهْدِيْ إِلَيْكَ الْحَرْفَ مُؤْتَلِقاً وَفِيْ
أَزْهَىَ وَأَبْهَىَ حُلَّةٍ يَتَسَامَىَ
مِنْ رَوْضَةٍ بِالشِّعْرِ تَنْبضُ بِالْهَوَىَ
وَتَفِيْضُ فِيْ كَنَفِ الْجَمَالِ غَرَامَا
حَتَّىَ إِذَا اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَىَ
طَرَقَ الْجِنَانَ بِحُسْنِهِ وَأَقَامَا
اخي شاعرنا المبدع نجيب
هنا اجد قدرة مبدعة على صياغة العبارة الشعرية الجميلة
وهنا اجد الصور الرائعة التي يأتي بها الخيال الخصب
وهنا ارى الافكار العميقة واللغة الثرية الدلالات
وهنا اسجل اعجابي بفنك الشعري الرائق
دمت بجمال وابداع وفرح
محبتي