لكي مني أخلص التحيات أختي سلمى......لا النت ولا التلفاز ولا فسيفساء هذه الحضارة أبقت لنا ..لا خصوصية ولا نكهة ولا حتى فلسفة نقوم به إعوجاجنا نحو المجهول ...هل قدرنا أن نبقى هكذا ...جثث هامدة ..؟ لا هي فهمت ولا هي تفهمت ..محلنا من مواجهة مرحلة فاصلة به سيتححد مصيرنا واستمراريتنا ....أختي سلمى بارك الله فيكوزادكي الله علما وعملا وجعله الله في ميزان حسناتك ...والله المستعان أستاذتي الفاضلة