عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-06-2006, 07:34 AM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

طرق ابرام بخفه على الباب لتنتبه لارا :
- هاي لارا …
هل تتحدّثين إلى نفسك؟
اغرورقت عينا لارا بالدموع ، محاولة إخفاء حالة الألم واسترجاع الذاكرة التي تحرق أعصابها …
اقترب منها أبرام ولفها بذراعيه قائلاً :
أكملي حبيبتي أرجوك … أطلقي عصافير حزنك نحوي .. نحو الفضاء كي نعيش معاً بأمان … آه بأمان!...
قالها بحرقة هو الآخر …
سمعت جملتك الأخيرة ولو أنني أعرف بأنّ والدك سوري الأصل ومهندس ميكانيكي طردته شركة فورد لصناعة السيارات من العمل في زمن الركود الإقتصادي وخسارة الشركة مما دفع الشركة وغيرها من الشركات الأمريكية إما لإعلان حالة الإفلاس أو طرد آلاف الموظفين أو دفعهم على التقاعد.
- تذكّرتُ أمي ياأبرام … في هذا الوقت الحَرِج انفصلت عن والدي … في الوقت الذي كان عليها الوقوف إلى جانبه والدفاع عنه .
انفصلا... لم تحتمل أمي البقاء مع رجل لايعمل أو يبحث عن عمل وهي المحاميّة الناجحة حتى ولو كان هذا الرجل زوجها … حتى ولو كنتُ أنا بينهما العامل المشترك لاحتمالات بقاء هذا الزواج حياً يرزق ..
عندما كنت في العاشرة من عمري ، أمي تزوجت من رجل أعمال ثري أمريكي وانتقلت إلى ولاية كالفورنيا ، ووالدي عاد إلى سوريا وتزوّج من إحدى قريباته وأقام هناك.. لماذا أضحّي ومن أجل مَن؟! ..







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس