ما ضَرَّنا أَنْ تَعامى عن شَريعتِنا قَومٌ فقد كُذِّبتْ من قبلِنا الرُسُلُ! الأستاذ الفاضل تجلت الروعة بهذه القصيدة السامية فشكراً لما كتبه اليراع وأهلا بحضورك دائما