تركت عندك بعض من شظايا قلبي الذي حطمه غدرك ، لعلك يوما"تصغي لانينه المتواصل ....
حملت معي الذكريات وبعض الكلمات مع طوق الياسمين ، هذا زادي بعد هجرك وفراقك ....
عذرا"سيدي ...
قد أكون اقتحمت خلوتك مع نفسك والتي لطالما ظَلَمَتني ....
لكن لابد أن اتكلم يوما"بعد سكوت على مضض ...
عَلَّمَني ظُلمُكَ يا سيدي الكلام ....
هذه آخر أخباري ....
من الجيد أن تتصدر عناوين الاخبار في نشرة قسوتك وجبروتك ....
أنت يا شهريار بغداد المغترب ...
لا تملُّ بكاء الصبايا ...
هو لحنك المفضل ...
كم تلذذت بتعذيبي..!!!!
كم يشعرك بالفخر أن تراني ألهثُ وراء مشاعرك الباردة....!!!
انظر بعيني لترى كم كنتَ قاسيا" !!!
كم كنتَ جائرا"وانت تعلن بملء فمك ،انك لم تكن تحبني يوما"..!!!
الا يكفيك سيدي هذا ؟؟؟
حطَّمتَ قلبا ً .... ونحرتَ عِشقا" عند قدميك ....
أتركُكَ الأن لألملم َنفسي المبعثرة عند باب غربتك ...
بـــ قلم
لمى زياد
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=27280