كم أستمتع بعبقرية صورك وسلاسة بوحك يا أمير..
أصبحت أترقب كل طلة لك هنا فربما تحمل لنا تفردا جديدا ومبهجا..
تغنيت بالقصيدة الأمس واليوم وقرأتها في حضرة أكثر من أديب فذ وما انفكوا يصفقون إعجابا بموهبتك يا نجيب..
وقفت عند معظم الأبيات وعجزت أن أفاضل بين أفضلها وهذا إبداع غير مسبوق!
لا أبالغ مطلقا هنا فأي قارئ للشعر لن تخطئ عينه الجمال المتدفق في كل تفعيلة هنا..
همسة كي تصطاد شاردة هنا:
فَلِمَ نَأَوتَ عَنِ الأَحِبَّةِ عَامِداً
أقترح لك:
فلم ارتحلت كي يستقيم النغم يا الحبيب!
كن معلما لنا هنا، فإضافاتك أرقى وأبهى وأسمى وأغلى وووووووو!!!
[color="black"][b]
[size="5"]