أما السودان الذي هو بوابة إفريقية فإن كل الاهتمام الدولي بمشكلة دارفور إنما هو صراع دولي على ثروات هذا الإقليم الذي يوازي مساحته مساحة فرنسا وأكبر من مساحة مصر، و النشاط التنصيري على أشده في هذا للإقليم الذي لم يكن فيه مسيحي واحد، فالعرب والأفارقة مسلمون... وهم يستغلون حاجة الناس وفقرهم وسوء أحوالهم بينما يُحدّ من نشاط الجمعيات الخيرية الإسلامية بذريعة الحرب على الإرهاب!! ... والقارة الإفريقية هدف كبير للكنيسة والبابا؛ إذ يدفع بإمكانيات هائلة وطاقات جبارة لعملية تنصير القارة بينما تنشغل الدول العربية في حربها المقدسة على الإرهاب( على الإسلام)، وينشغل الأزهر بإبداء النوايا الطيبة للبابا وما يسمى بحوار الأديان والحضارات!!.. ولقد قرأت بالأمس كلاما أمضني وجرحني عن الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا) إذ يبلغ عدد المسلمين الآن خمسة ملايين مهضومي الحقوق ولا شأن لهم ويجري تنصيرهم على قدم وساق، بينما كان عددهم قبل ثلاثين عاما اثني عشر مليونا .................!!!