- الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات
المشروعة , والتوسل ثلاثة أنواع :
أ - مشروع : وهو التوسل إلى الله تعالى , بأسمائه وصفاته , أو بعمل صالح من المتوسل , أو بدعاء الحي الصالح .
ب - بدعي : وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع , كالتوسل بذوات الأنبياء , والصالحين , أو جاهِهم , أو حقهم , أو حرمتهم , ونحو ذلك .
ج - شركي : وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة , ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك .
كما إن ّالبركة من الله تعالى : يختص ُّ بعض خلقه بما شاء منها , فلا تثبت في شيء إلا بدليل . وهي تعني كثرة الخير وزيادته , أو ثبوته ولزومه .
وهي في الزمان : كليلة القدْر .
و في المكان : كالمساجد الثلاثة : ( بيت الله الحرام ومسجد الرسول - صلى
الله عليه وسلم - والأقصى )
وفي الأشياء : كماء زمزم
وفي الأعمال : فكل عمل صالح مُبارك .
وفي الأشخاص : كذوات الأنبياء , ولا يجوز التبرك بالأشخاص - لا بذواتهم ولا آثارهم - إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم , وما انفصل من بدنه من
ريق وعرق وشعر , وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم , وذهاب ما ذُكر .
والتبرّك من الأمور التوقيفية , فلا يجوز التبرُّك إلا بما ورد به الدليل .
يتبع إن شاء الله ..