قبل أن أدرج القصة في منتدى القصة أرسلت إلى الأخ الكريم الحبيب خليف مستشيرا له في صلاحيتها للنشر فأجابني بالرسالة التالية وبناء على رسالته وتشجيعه ورأيه أدرجت القصة وقد طلبت منه أن ينزل ما كتبه في الرسالة فأخبرني أنه ينتظر أن أدرجها .. ويبدو أنه نسي الموضوع .. أدرج رسالته كاملة متضمنة رأيه ..
أخي العزيز نايف تحية عميقة ... أعجبتني عبارتك المرحة "اعتبرني قلما واعدا و شجعني"
يا أستاذي الكريم الحبيب منك نستفيد هذا القلم الجميل أدام الله مداده و جعل غيثه يهمي مشرقا و مغربا ...
قرأت النص القصصي فأعجبني سمته:
- لحظة قصصية مركزة في الزمان و المكان ... النافذة رمزالأمل يقف عليها السجان يسد الأفق ...السجين يواجه مصيره بصبر و ثبات مكابدا لواعج الشوق إلى ولده ... وهم يريدون كسر روحه بعدما تمكنوا من جسده ... تظل النافذة طول النص رمزا جميلا عبرها يحلق طائر الحرية حين يتزحزح السجان ليعلن الإفراج ....
اللغة صافية رقراقة ..أربعة وثمانون قهرا كانت بالغة الدلالة حين يشحن الشهر بأيامه و لياليه عذابا متواصلا ...
أخي نايف ...تقبل عميق تحيتي