إن غياب وحدة المسلمين هو الذي مكن هؤلاء الكفار من رقابنا مع وجود حكام يتآمرون معهم على الإسلام، ولا ينفع المسلمين تجرع كاسات الآسى ومضغ الأحزان على هذا الحال الذي وصلوا إليه ..
فلا بد لهم أن يعملوا ويخلصوا النية في العمل، والمسلم كثير بأخيه، ويجب على المسلمين أن يفكروا في كيفية عودة سلطان الإسلام الذي يعيد لهم هيبتهم ويمكن لهم في الأرض، وهذا هو صمام أمان وجودهم وظهور دينهم، وسوى ذلك محض انتظار ليصل السكين إلى رقابهم والإجهاز عليهم كخرفان وديعة داهمها الذئب في ليلة مطيرة ...