29-11-2011, 09:04 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
عقيدتي , كيف اُبنيها ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , لقد اختلطت العقيدة كثير من السلوكيات المنافية لها والتي ربما خدشت التوحيد وكانت السبب في إحباط الكثير من العمل :
مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسول - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة وإجماع السلف الصالح . كل ما صح َّ من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به ؛ وإن كان آحادا ً في العقائد وغيرها و المرجع في فهم الكتاب والسنة , هو النصوص المبينة لها , وفهم السلف الصالح , ومن سار على نهجهم من الأئمة ولا يُعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية . وقد بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصول الدين كلّها , قد بينها وليس لأحد أن يُحدث شيئا ً زاعما ً أنه من الدِّين . ثم التسليم لله , ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ظاهرا ًوباطنا ً , فلا يُعارض شيء من الكتاب , أو السنة الصحيحة , بقياس , ولا ذوق , ولا كشف , ولا قول شيخ , ولا إمام , ونحو ذلك . و العقل الصريح , موافق للنقل الصريح , ولا يتعارض قطعيَّان منهما أبدا ً , وعند توّهم التعارض يُقدم النقل .
كما يجب الإلتزام بالإلفاظ الشرعية في العقيدة , وتجنّب الألفاظ البدعيّة التي أحدثها الناس . والألفاظ المجملة المحتلمة للخطأ والصواب يُستفسر عن معناها , فما كان حقا ً أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلا ً رُد َّ .
والعصمة ثابتة للرسول - صلى الله عليه وسلم - والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم . وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة , فما قام عليه الدليل قُبل مع الاعتذار للمخطيء من مجتهدي الأمة . ويجب أن نعلم أن في الأمة مُحدَّثون كعمر بن الخطاب , والرؤيا الصالحة حق , وهي جزء من النبوة , والفراسة الصادقة حق وفيها كرامات ومبشِّرات - بشرط موافقتها للشرع - وليست مصدرا ً للعقيدة ولا التشريع .
ويجب تجنب المِراء في الدين أما المجادلة بالحسنى مشروعة , وما صح َّ النهي عن الخوض فيه وجبت امتثال الأمر ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به , وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه وتعاله .
كما يجب الالتزام بمنهج الوحي في الردّ , فلا ترد بدعة ببدعة , ولا يقابل التفريط بالغلو , ولا العكس . وعلينا أن نوقن بأن كل محدثة في الدين بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار . هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وللحديث بقية إن شاء الله .
|
|
|
|