اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُلا الياس
اكتبي أكثر .. فالموت واحد وان حارت النهايات أي الأثواب ترتدي !
والجلوس الى كلماتك نوع من انواع الموت !
نصك هذا استفز مني الرد
هي ليست اولى صفحاتك عندي .. مررت بمعظمها
وان كنت اجدك اكثر من كلها ، عظيمة انسانيتك أ. مريم عظيمة ونادرة
ولست بمنافقة ، ما كان اعجابي المكتمل بلا اي مأخذ لغيرك في عالمنا الخفي هذا
ولا امنّ هنا عليك ، بل انا ممتنة لك .
اما لماذا هذه استفزتني ،
وانا استمع لكونشرتو موزارت
والغرفة يسكنها الترقب من كل هذا الهدوء وكأنها تتوقع النوّة ، فكنتِ
والعالم يمارس الموت المؤقت
كان الموت في سطورك
فقتلني حضور السؤال الذي ولليوم ما استطعت أن أسأله لأمي ، ولا لاي من اخوتي : كيف مات والدي !
في داخلي على الرغم من انني زرت قبره ، لا ازال اعتقد بلا وعي بانه هناك في عمّان !
كان يجب ان اكون حاضرة لأعرف بأنه رحل ،
ربما علي ان اسألهم اليس كذلك ؟
ربما حينها سيرحل فعلا ..
ولكنني لا اجرؤ !
كيف عرفوا بأنه في سريره ميت ؟
من اول من عرف ؟
ماذا حصل هناك ؟
كيف ومن غسله !؟
كيف يكون التعامل مع الجثة !؟
كيف يسجل الميت : ميتا ؟
من اخرج شهادة الموت ؟
هو وقد اخرج لكلنا شهادات الميلاد .. من المسكين الذي اخرج له شهادة الموت ؟
ربما هو اخي الكبير وربما هو اليوم المرشح الاول ان يلحق به وقد اختاره المرض الخبيث
ارأيت يا مريم لم استفزتني صفحتك هذه ؟
لان الموت يا اختي مصيبة .. بل هو المصيبة
،
عِديني ،
ان كنت ستكتبين لي من جديد لانني اراقبك وربما ادمنتك
ان لا تدخليني لدوامة الحزن هذه من جديد
صدقيني في داخلي من التعب ما هو اكثر من كاف
فارفقي بنا يا أ. مريم
وكوني بخير دائما
|
علا
عندنا في المغرب
نونبر بارد
وحتى شمسه حين تشرق لاتحمل إلا أشعة بيضاء فاترة
ومُتعبة
لكني أتلحف الليلة دفء كلماتك
عدت لأطمئن على صفاء الأخ قاسم
فوجت الصفاء اثنين
رحم المولى والدك
و ما أسعدني
حسبي هذا
ليحسدوني
هههههه
شكرا من عمق الفؤاد