اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الطيب
عاد الربيع يعدو مورد الوجنتين .
تستظل بغيم قلوب تخلت عن الوجل وارتدت اليقظة والصمود .
أفئدة شقت الطريق لتذهب إلى ما بعد هلاكها في لهفة هائجة .
تطلب الموت وتمج هذه الحياة .
أشبال أدركوا أن لا مفر لهم من وقف استدرار أي رحمة
أسكب الدمع ، لأسقي ظمأ شفة مجهدة متشققة .
بالأمس وقبله وبعده .
بحت كلماتي .
خلق كثير حجوا من كل حدب بشمال البسيطة وشرقها وغربها .
في وقت قياسي ، أذعن الخصم واستسلم .
لبى رغبة كانت إلى عهد قريب
أبعد من نجم الثريا على مقلة هائم بليل البيداء .
|
يستجيب القدر .. متى ما غير الانسان في نفسه ،
صباح من امل أ. الطيب