وترى الصحيفة أن الطريق السهل أمام بشار الأسد اليوم هو الانسحاب وترك البلاد لتتحول إلى الديمقراطية. إن إخفاق مجلس الأمن في تبني قرار ضد الأسد وبالتالي العجز عن تحويل قضيته إلى محكمة الجنايات الدولية قد يكون مفيدا، فلو حدث ذلك لكان خيار الانسحاب إلى الخارج قد ألغي كما حدث مع معمر القذافي. إن إبقاء الباب مفتوحا أمام الأسد ليغادر هو خيار صائب.
وفي حالة إحجامه عن المغادرة فعند ذلك ستكون إجراءات عقابية متنوعة بانتظاره.
وربما من سوء حظ الأسد أن إيران الحليف الأقوى له لم تقو على الاستمرار بتأييده علنا, فانتقدت قمع أجهزته الأمنية للمحتجين.
وتختم الصحيفة بالقول "من الواضح أن إيران تفضل لو يبقى نظام الأسد العلوي الحليف في السلطة، ولكن في نفس الوقت لا يمكنها أن تترك النظام قائما بطريقة مريضة، وبالتالي ستنتقل عدواه إلى العراق ولبنان وإسرائيل وتتسبب في مشاكل ليست من مصلحتها".
مساء الخير أستاذ نايف
إلى أين ستصل هذه المتاهة ؟؟ وما هو السيناريو الأكثر احتمالا لانهاء الوضع المتأزم في سوريا
سوريا
الجنوب اللبناني
ايران
هل يكون هذا المثلث في الواجهة الآن ؟؟
وما الغاية من التراجع في الدعم الإيراني لسوريا ؟؟