عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 30-05-2006, 04:59 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb توضيح ضعف الحديث المذكور من قبل الاخت د.حورية البدري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. حورية البدري
ونتجَمّع على الإيمان
على الإسلام لوجه الله

ونِتْبَع سُنّةْ المبعوث هُدى وحياه

وكل لُغاتنا بِتْعَبَّر عن المكنون
وتِوْفي معنى أحلامنا بنور الله

***

اللهم صلّ وسلّم وبارِك على نبيّك ورسولك محمد الذي قال في حديثه الشريف : " طوبى لِمَنْ كان هواه وفقاً لما جئت به " ..

***

دمت أخي في الله ياسر أبو هدى في صُحبة رسول الله
اللهم اشملنا برضوانك ورحمتك

تحياتي
[/SIZE
[/COLOR]
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد


( د. حورية البدري)

بارك الله فيكي ورضي عنكي

الحديث الذي ذكرتيه غير صحيح وهو ضعيف ولا يصح عنه (صلى الله عليه وسلم)


وان كان معناه صحيحا لانه يجب ان يكون الرسول (صلى الله عليه وسلم) متبوع لما جاء به


واليك الدليل على ضعفه

(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )


الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف - المحدث: الألباني -

المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 15


وفي كتاب اخر

(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )

الراوي: - عبدالله بن عمرو بن العاص : خلاصة الدرجة: في إسناده( نعيم بن حماد)، وفيه ضعف

المحدث: الألباني - المصدر: تصحيح العقائد - الصفحة أو الرقم: 26


عموما هذان مصدران تؤكد ضعف الحديث

وافته هو ( نعيم بن حماد) ولم يتابعه اي راوي ثقة

وهذا هو سبب ضعفه


وارجوان تكون الفكرة واضحة ولكي مني السلام

===========================

وابدء مشاركتي

مبعثه صلى الله عليه وسلم :

بعث صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فنزل عليه الملك بحراء يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغيّر وجهه وعرق جبينه.
فلما نزل عليه الملك قال له: اقرأ.. قال: لست بقارئ، فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم قال له: اقرأ.. فقال: لست بقارئ ثلاثاً. ثم قال: اقْرأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذي خَلَقَ، خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1-5].

فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة رضي الله عنها يرتجف، فأخبرها بما حدث له، فثبتته وقالت: أبشر، وكلا والله لا يخزيك أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحملُّ الكَلَّ، وتعين على نوائب الدهر.
ثم فتر الوحي، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً، فاغتم لذلك واشتاق إلى نزول الوحي، ثم تبدى له الملك بين السماء والأرض على كرسيّ، وثبته، وبشره بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقاً، فلما رآه رسول الله خاف منه وذهب إلى خديجة وقال: زملوني.. دثروني، فأنزل الله عليه: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّر، وَثِيَابَكَ فَطَهِّر [المدثر:1-4].

فأمر الله تعالى في هذه الآيات أن ينذر قومه، ويدعوهم إلى الله، فشمَّر صلى الله عليه وسلم عن ساق التكليف، وقام في طاعة الله أتم قيام، يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد، والرجال والنساء، والأسود والأحمر، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة ممن أراد الله تعالى فوزهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة، فدخلوا في الإسلام على نور وبصيرة، فأخذهم سفهاء مكة بالأذى والعقوبة، وصان الله رسوله وحماه بعمه أبي طالب، فقد كان شريفاً مطاعاً فيهم، نبيلاً بينهم، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من محبته له.

قال ابن الجوزي:
وبقي ثلاث سنين يتستر بالنبوة، ثم نزل عليه: فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر [الحجر:94]. فأعلن الدعاء. فلما نزل قوله تعالى: وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ [الشعراء:214]،
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف ( يا صباحاه! ) فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد! فاجتمعوا إليه فقال: ( أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذباً. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تباً لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزل قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَتَبْ إلى آخر السورة. [متفق عليه].

والشكر كل الشكر للدكتورة ( حورية البدري) صاحبة الفكرة الجميلة


ياسر أبو هدى






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس