عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 17-11-2011, 01:51 AM   رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي رد: جولة الصحافة: دور قطر المتنامي وعقدة نابليون ..!! الجيوش تزحف على بطونها ..

اقتباس:
سلمى رشيد

أميركا والمخطط الإسرائيلي لضرب إيران

المصدر:
د. منار الشوربجي

اقتباس:

والتقارير الصحفية تحمل أيضاً مفارقة مدهشة، فالدولة التي أعلنت على الملأ استعداداً فورياً لدعم إسرائيل في تلك المغامرة الحمقاء، هي بريطانيا هذه المرة ـ لا أميركا ـ وفقاً لتقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية. غير أن اللافت في تقرير الغارديان، هو أنه قال إن بريطانيا "القلقة" من برنامج إيران النووي"، تستعد لنشر سفن أسطولها في الشهور القادمة، من أجل دعم هجمة "أميركية" قد تطلب فيها أميركا المساعدة من حليفتها بريطانيا. هذا رغم أن الذي يستعد لتوجيه الضربة هو إسرائيل، لا أميركا! أما إسرائيل، التي تجري تدريبات متقدمة على هجوم عسكري "بعيد المدى"، فتنفي أن لتلك التدريبات والمناورات أية علاقة بالنية لضرب إيران. والأطرف من هذا وذاك، هو أن بعض العسكريين الذين يعارضون توجيه ضربة إسرائيلية لإيران، قالوا صراحة إنهم "يتمنون لو قامت أميركا بتلك المهمة".
لكن الواضح حتى الآن، أن إدارة أوباما ـ التي لا تريد الخيار العسكري مع إيران، بل وحذرت إسرائيل صراحة مثلما فعلت إدارة بوش الابن، من القيام به دون معرفتها ـ تواجه غموضاً إسرائيلياً. فالخبر الذي كسر صمت الصحف الأميركية حول الموضوع هذا الأسبوع، كان خبرا يقول إن وزير الدفاع الأميركي حين زار إسرائيل منذ شهور، فشل في الحصول على تعهد إسرائيلي بعدم توجيه تلك الضربة إلا بالتنسيق المسبق مع الولايات المتحدة الأميركية.

كل تلك المفارقات والوقائع، ليست من قبيل الصدفة في ظني، وهي تعني أن الغاطس في الموضوع أكثر خطورة مما هو تحت السطح. تفسيري لما يجري وتناقضاته، هو أن إسرائيل كانت تستعد سراً بالفعل لضرب إيران دون التنسيق مع الولايات المتحدة، لأنها تعلم أن إدارة أوباما لن توافق على مثل هذه العملية. ومن ثم كانت إسرائيل تعد العدة لتوريط أميركا، التي رفضت أن تقوم هي بالعملية بدلاً من إسرائيل، كما تمنى الكثير من الإسرائيليين. لكن المخطط الإسرائيلي له أعداء داخل إسرائيل نفسها، فسربوه للصحافة من أجل إجهاضه.
غير أن إعلان الخبر لا يعني بالضرورة إجهاض الضربة، لأن إسرائيل لا تزال قادرة على توريط أميركا، خصوصاً في عام انتخابات رئاسية. فما لم تستخدم إدارة أوباما الحسم مع حكومة نتنياهو، بعد أن قدمت لها التنازل بعد الآخر طوال الأعوام السابقة، فقد تجد أميركا نفسها وقد تم جرها جراً لحرب ضروس لا تبقي ولا تذر.

فقرة مهمة وخطيرة من المقال يا أستاذة سلمى لهذه الكاتبة الذكية ..

بريطانيا خبيثة وتلعب بالنار وهي تسعى لتوريط أمريكا في مستنقعات جديدة في الشرق الأوسط .. بريطانيا لا تنسى بخبثها ودهائها أن أمريكا سرقت منها مستعمراتها وحلت محلها وسرقت ثروة الشرق الأوسط وخاصة دول الخليج ولم تبق لبريطانيا إلا الفتات ..

بريطانيا العجوز حاولت أن تلعب هي وعملاؤها في حرب الخليج الثانية لعبة إغراق أمريكا في المستنقع وتوريطها مع الشعوب وقد قامت طائراتها بقصف قوات أمريكية صديقة وكان ذلك خبثا منها وليس لمجرد خطأ في التصويب وليس بعيدا أنها وفرت معلومات مكنت العراق من ضرب مهاجع الجنود الأمريكان في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية حين أصابت الصواريخ العراقية مهاجع الجنود الأمريكان وأنزلت خسائر كبيرة بهم ..
وقد لا نستغرب أن يكون هناك تنسيق إسرائيلي بريطاني في الموضوع .. فإسرائيل هي أولا صنيعة بريطانيا وربيبتها ولا تنسى فضلها عليها ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس