اهلا ايمن
لماذا استهوتك شباشب توت عنغ امون دون غيرها من كنوز المتحف المصري العجيبة ؟
الانه من ذهب؟ ام لان الحضارة الفرعونية لم تنس حتى لباس الارجل ولو كانت تمشي على المرمر ؟
بالفعل كنت قبل اسبوع في مصر وزرت المتحف المصري ولفت انتباهي انا ايضا ذاك الشبشب الذي يشبه مقدمة باخرة ... ملفوف من الامام ويشبه موضة الشباشب هذه الايام ...
واني اظنه لكمال الابهة الملوكية وليس للاستعمال الدائم ...
اجمل من الشبشب اعجبني سرير الملك ... السرير المخصص لوقت الحر والاخر المخصص لوقت البرد(بمرتبة مشبكة )... سالنا المرشد عن الفرق بين السريرين فتصنعت الذكاء وفسرت الامر بجنون متطرف ...اما زوجي فكان تخمينه صائبا ...
الاعجب هناك ، ما رايت من امر الملك الذي يملك ثلاثمائة زوجة ( زوجة لكل يوم وبعدها تركن على جنب ) ... ملك بحق وحقيقي ... كم عض زوجي الانامل لحظتها من الغيظ ... وتاسف على رجال الانثى الواحدة ( اليومين دول)...
لكن يا ايمن بعد هذه الرحلة حدث معي ما جعلني افكر في اهمية الشبشب ( الشبشب الاسود لليوم الابيض_وضح النهار -)... لاني رحلت من مصر الى المدينة للعمرة ودخلت المسجد النبوي ووضعت شبشبي في كيس قربي ... وقبل الصلاة وجدت الصفوف الامامية غير كاملة فسارعت لملء الفراغ ....بعد الصلاة لم اعرف اين انا واين كنت واين شبشبي ... كنت منهوكة من السفر ومنيت نفسي بنوم عميق مباشرة بعد صلاة الفجر لكن بقيت في رحلة البحث عن الشبشب الى طلوع الشمس ... فلا انا صليت ولا انا نمت ....
فعلها الشبشب الاسود البسيط لكني رايته بقيمة شبشب توت عنغ امون حينها .... كيف لي ان امشي حافية ؟...
لكن الحمد لله كان الفندق جنب الحرم فقطعت الباحة حفيانة لكن مجرد دخولي الى الفندق اصابني حرج كبير كدت افقد توازني فيه لولا خلو مدخل الفندق من الناس ...
لولا الحادث هذا يا ايمن كنت ساكيل لك من قنابلي العنقودية واهزء من كتابتك عن الشباشب ...
لكن رايتها هامة ...وكل عري ( ولو للارجل) يكون احيانا فضيحة ...
لك المودة ... وللشباشب تعظيم سلام ...
.