الانسان منتمي الى شيء يوحده مع الانسان الاخر
وهذا الشيء هو رابط عاطفي في وضع ما قد يكون مؤسفنا ويظنه الانسان متكاملا ومترابط
الواقع يقول بان الرابط هو رابط يؤسفن فيه الانسان نفسه في تعامله مع الجماعة وهو يظن نفسه في قمة عطائه العاطفي
فالعاطفة هنا هو حب للنفس يتلوه فراغ عاطفي
وشعور بالاخر ناقص تماما
مما يكبت العواطف ويجعلها متهجاة فقط
ويكون الشعور تعيسا للغاية
يمكن ان نضع الية العمل بطريقة الشعور بالاخر وعندها نحن ندخل عالمه العاطفي ونخرج بالكشوفات الممتعة
ولن تكون مجرد رحلة نحو مجهول لايرى فيه الانسان سوى ذاته
وفي نقطة اخرى نجد ان الحب بين الجنس والجنس نفسه ذكرا بذكر وانثى بانثى
هو حب خاوي من عاطفة النبل الحقيقية والتي تجد طريقها بالانتماء الى الفكرة نفسها
فالافكار متجهة نحو سقوط ما وهذا السقوط هو انزياح نحو داخل نفسي حاقد فمع الشعور بالذات يكون الشعور بالنفس شعورا حاقدا على الاخر
ويمكن تلافي ذالك بحب النفس بطريقة حبك للاخر
يتبع